×

فتحي عبد الوهاب: سيوة ”نداهة” منحتني السلام النفسي

الأحد 19 أبريل 2026 11:02 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
فتحي عبد الوهاب
فتحي عبد الوهاب

في بوح إنساني كشف عن جوانب خفية من شخصيته، تحدث الفنان القدير فتحي عبد الوهاب عن فلسفته الخاصة في الحياة وكيف استطاع الهروب من صخب "العبث" اليومي وصراعات السوشيال ميديا والحروب إلى رحاب الطبيعة والزراعة، مؤكداً أن واحة سيوة كانت بمثابة "النداهة" التي غيرت مسار حياته الشخصية.

سيوة.. عشق بدأ عام 2006

أوضح عبد الوهاب، خلال لقائه في برنامج «سهرة نغم» مع الإعلامي محمد بكر عبر إذاعة «نغم إف إم»، أن ارتباطه بـ واحة سيوة بدأ منذ زيارته الأولى لها عام 2006، حيث شعر بجاذبية غامضة للمكان وأهله الذين يتميزون بالبساطة والهدوء.

هذا العشق ترجمه فعلياً في عام 2014 بشراء قطعة أرض وبناء منزل بسيط، ليقضي فيه لحظات من الصفاء الذهني بعيداً عن ضوضاء العالم.

سر ارتباطه بالزراعة و"طوخ" القليوبية

أشار النجم فتحي عبد الوهاب إلى أن شغفه بالأرض والخضرة ليس وليد الصدفة، بل يعود إلى جذوره في طوخ بمحافظة القليوبية (مسقط رأس جده لوالدته)، حيث غُرست فيه منذ الطفولة محبة الطبيعة ومراقبة نمو الأشجار، وهو ما يعتبره الآن وسيلة فعالة لتنقية الروح وتحقيق السلام النفسي.

مفهوم الحب والهروب من "العبث"

وعن رؤيته للعلاقات الإنسانية، أكد عبد الوهاب أن الحب الحقيقي ليس مجرد مشاعر عابرة، بل هو شعور الإنسان "بتحققه الداخلي" داخل العلاقة، مما يمنحه الأمل المستمر. كما أشار إلى أنه يواجه "عبث" العالم المحيط سواء كان ترفيهاً سطحياً أو صراعات مريرة بالابتعاد المتعمد والاقتراب من الأشخاص المقربين والأجواء الصافية.