جاستن ثيرو يكشف سبب مشاركته في The Devil Wears Prada 2 ويشيد بميريل ستريب وإيميلي بلانت
بعد سنوات من انتظار عشاق السينما لعودة عالم الأزياء الشهير الذي خطف الأنظار في الجزء الأول، جاء فيلم The Devil Wears Prada 2 ليعيد الشخصيات المحبوبة إلى الشاشة من جديد، لكنه حمل أيضًا وجوهًا جديدة أضافت جرعة مختلفة من الكوميديا والحيوية. ومن بين هذه الوجوه، برز النجم جاستن ثيرو الذي كشف أخيرًا عن السبب الحقيقي وراء موافقته على المشاركة في العمل المنتظر.
وأكد ثيرو أن العامل الحاسم في قراره لم يكن فقط الانضمام إلى أحد أشهر الأفلام الكوميدية في هوليوود، بل طبيعة الشخصية الاستثنائية التي منحته مساحة واسعة لتقديم أداء مختلف وغير تقليدي.
شخصية غير متوقعة جذبت جاستن ثيرو
يجسد جاستن ثيرو في الفيلم شخصية "بينجي بارنز"، إحدى الشخصيات الجديدة التي تدخل إلى عالم مجلة "Runway" المليء بالمنافسة والأزياء والأحداث المتسارعة.
وأوضح النجم الأمريكي أن أكثر ما لفت انتباهه في الشخصية هو طابعها الكوميدي العبثي وسلوكها غير المتوقع، مشيرًا إلى أنها أتاحت له فرصة استعراض جانب مختلف من موهبته التمثيلية.
وقال ثيرو إن الشخصية منحته حرية كبيرة في الأداء، حيث سمحت له بالمبالغة المقصودة في الحركات والتصرفات وطريقة الحديث، وهو ما اعتبره من أكثر العناصر الممتعة أثناء التصوير.
الكوميديا كانت كلمة السر
يرى ثيرو أن النجاح الحقيقي لأي شخصية كوميدية لا يعتمد فقط على النص، بل على التفاصيل الصغيرة التي تمنحها روحًا خاصة. ولهذا حرص على المشاركة في بناء ملامح الشخصية من خلال الملابس وتسريحة الشعر وطريقة الحركة داخل المشاهد.
وأكد أن "بينجي بارنز" يعيش في عالمه الخاص، وهو ما جعله شخصية فريدة داخل أحداث الفيلم، مضيفًا أن هذا النوع من الأدوار يمنح الممثل فرصة لاكتشاف مناطق جديدة في أدائه الفني.
العودة إلى عالم Runway تجربة استثنائية
لم يخفِ جاستن ثيرو إعجابه بالأجواء التي سادت موقع التصوير، خاصة مع عودة نجوم الجزء الأول إلى أدوارهم الشهيرة.
وشدد على أن مشاهدة ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت وهم يجسدون شخصياتهم مجددًا كانت تجربة مميزة، موضحًا أن هناك ارتباطًا عاطفيًا كبيرًا بين الجمهور وهذه الشخصيات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة عشاق السينما حول العالم.
وأشار إلى أن الانضمام إلى عمل يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة يشكل مسؤولية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمنح الممثل فرصة نادرة للمشاركة في مشروع يحظى باهتمام عالمي.
الفيلم لا يعتمد على الحنين فقط
رغم الشعبية الجارفة التي حققها الجزء الأول، أكد ثيرو أن الجزء الجديد لا يراهن فقط على ذكريات الجمهور، بل يقدم رؤية مختلفة تتماشى مع التطورات التي شهدها عالم الموضة والإعلام خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن العمل يجمع بين العناصر الكلاسيكية التي أحبها المشاهدون وبين شخصيات وقصص جديدة تعكس تحديات العصر الحالي، وهو ما يمنحه قدرة أكبر على التواصل مع الأجيال الجديدة دون فقدان هويته الأصلية.
إشادة خاصة بإيميلي بلانت وميريل ستريب
وأعرب ثيرو عن إعجابه الشديد بأداء إيميلي بلانت، مؤكدًا أنها تمتلك حسًا كوميديًا استثنائيًا وقدرة كبيرة على خلق اللحظات المضحكة بأبسط تعبيرات الوجه أو الحركات.
كما تحدث بإعجاب عن العمل إلى جانب ميريل ستريب، معتبرًا أن التعاون معها يمثل تجربة فنية استثنائية لأي ممثل. وأوضح أنه شعر في البداية بالرهبة من الوقوف أمام واحدة من أعظم نجمات السينما، لكنه اكتشف سريعًا مدى احترافيتها وقدرتها على خلق أجواء مريحة داخل موقع التصوير.
طاقم نجومي يعزز جاذبية الفيلم
يضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت، من بينهم ستانلي توتشي وكينيث براناه وسيمون آشلي ولوسي ليو، ما يمنح العمل ثقلًا فنيًا كبيرًا ويزيد من جاذبيته لدى الجمهور العالمي.
ومع استمرار عرضه في دور السينما، يبدو أن The Devil Wears Prada 2 نجح في تحقيق المعادلة الصعبة بين استحضار سحر الماضي وتقديم تجربة جديدة تناسب جمهور اليوم، بينما كان جاستن ثيرو أحد أبرز الإضافات التي ساهمت في منح الفيلم طاقة مختلفة ولمسة كوميدية لافتة.
