×

سامر شقير: السيادة الرقمية بوابة الفرص الاستثمارية الواعدة في السعودية ورؤية 2030

الأحد 19 أبريل 2026 11:12 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التَّحوُّل نحو السيادة الرقمية يُمثذِل تغييرًا هيكليًّا يتماشى بدقة مع أهداف رؤية 2030 في المملكة. 

وأوضح شقير، أنَّ هذا التوجُّه يفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الاستراتيجية في مراكز البيانات والأمن السيبراني والحلول التقنية المحلية، مشددًا على أن هذه الخطوات ليست مجرد إجراءات تقنية، بل هي استثمارات تضمن نموًا مستدامًا وتُعزز الأمن الوطني.

ويأتي ذلك في تحوُّل استراتيجي يُعيد رسم خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي، اتخذت دول أوروبية بقيادة فرنسا خطوة تاريخية نحو تعزيز استقلالها التقني من خلال التخلي عن أنظمة شركة مايكروسوفت والانتقال إلى حلول مفتوحة المصدر مثل لينكس لأكثر من 2.5 مليون جهاز حكومي. 

هذا التَّوجُّه الذي كشفت عنه المديرية العامة للأنظمة المعلوماتية الفرنسية في 8 أبريل 2026، يهدف إلى تقليل التكاليف وتعزيز الأمن السيبراني وتجنب إشكالية الإغلاق البائع، مما يفتح آفاقًا استثمارية واسعة في المملكة العربية السعودية والخليج في ظل السعي نحو تحقيق السيادة الرقمية الكاملة.

وذكر سامر شقير، أنَّ المستثمرين في منطقة الخليج مطالبون في عام 2026 بالتركيز على التقنيات التي تقلل من الاعتماد على الشركات الأجنبية العملاقة، وعلى رأسها الحوسبة السحابية السيادية والذكاء الاصطناعي المحلي.

 وأضاف سامر شقير، أنَّ دعم الشركات الناشئة السعودية في مجال التقنية والانتقال إلى الحلول مفتوحة المصدر يعد استثمارًا استراتيجيًّا في الاستقلالية الاقتصادية، مشيرًا إلى أنَّ هذه الفرص لا تقتصر على الأبعاد التقنية بل تمتد لتشمل مكاسب اقتصادية كبرى ضمن اتجاهات اقتصاد عام 2026.

وأشار رائد الاستثمار سامر شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك منظومة فريدة تدعم هذا التحوُّل، حيث تتعدد الفرص الاستثمارية في قطاعات حيوية تشمل: مراكز البيانات والحوسبة السحابية السيادية التي تشهد نموًا متسارعًا بقيادة شركات وطنية ومشاريع مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، بالإضافة إلى قطاع الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي الذي بات من أكثر القطاعات جذبًا للاستثمار الخارجي.

 كما تشمل الفرص الاستثمار في أسهم الشركات التقنية السعودية المدرجة التي تشهد زخمًا قويًا مع التوجُّه نحو الاستقلال الرقمي.

وفي ختام تحليله، قدَّم سامر شقير استراتيجيات استثمارية ناجحة للمستثمرين في عصر الاستقلال التقني، مؤكدًا على ضرورة تنويع المحافظ الاستثمارية بين القطاعات التقليدية والتقنية، مع التركيز على بناء شراكات قوية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والاستثمار طويل الأجل في المشاريع التي تتوافق مع مستهدفات رؤية 2030. 

واختتم سامر شقير تصريحاته بالقول: إنَّ مَن يستثمر اليوم في السيادة الرقمية سيحصد غدًا قيادة اقتصاد المستقبل، داعيًا المستثمرين وصناع القرار في الخليج إلى اقتناص هذه الفرصة التاريخية التي تلتقي فيها الطموحات الاقتصادية بالرؤية الوطنية.