×

ترامب يهدد بضرب إيران ويعلن إرسال وفد إلى باكستان

الأحد 19 أبريل 2026 02:54 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
تهديدات ترامب لإيران
تهديدات ترامب لإيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيقوم بإرسال ممثلين من مكتبه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لعقد جولة جديدة من محادثات السلام مع إيران، والمقرر عقدها مساء الاثنين، في خطوة تأتي وسط تصعيد سياسي وعسكري متزايد بين البلدين.

 مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد

قال ترامب إن الوفد الأمريكي سيتوجه إلى باكستان مساء الاثنين لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات تأتي ضمن مساعٍ للتوصل إلى اتفاق وصفه بأنه "عادل ومعقول".

وتشير تقارير إلى احتمال مشاركة وفود دبلوماسية رفيعة المستوى في هذه الجولة، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد.

 تصعيد حاد وتهديدات عسكرية

في المقابل، شن ترامب هجومًا لفظيًا شديدًا على إيران، متهمًا إياها بإطلاق النار على سفن تمر عبر مضيق هرمز، واصفًا ذلك بأنه "انتهاك كامل" لوقف إطلاق النار.

وأضاف أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى رد عسكري واسع في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قائلاً إن ذلك قد يشمل:

  • استهداف محطات الطاقة
  • ضرب الجسور داخل إيران

وأكد أن الرد الأمريكي سيكون "سريعًا وحاسمًا" إذا فشلت المفاوضات.

 إنذار ترامب لطهران

في تصريحات أكثر حدة، قال ترامب إن لم يقبلوا الصفقة، فستدمر الولايات المتحدة كل محطة طاقة وكل جسر في إيران"

كما أشار إلى أن "الوقت قد حان لإنهاء آلة القتل الإيرانية"، في إشارة إلى ما وصفه بسلوك طهران الإقليمي.

 وقف إطلاق النار على المحك

من المقرر أن ينتهي اتفاق وقف إطلاق النار الحالي بين الطرفين يوم الأربعاء، وسط مخاوف من انهياره إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة خلال المفاوضات المرتقبة.

 تقارير عن اتفاق محتمل

ذكرت تقارير إعلامية، من بينها شبكة CNN، أن هناك احتمالية للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي بين واشنطن وطهران، قد يتم توقيعه إذا نجحت المفاوضات.

كما أشارت المصادر إلى أن وفدًا إيرانيًا قد يصل إلى باكستان، ويضم شخصيات بارزة مثل:

  • وزير الخارجية عباس عراقجي
  • رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف

 خلاف حول مشاركة نائب الرئيس الأمريكي

في تطور آخر، أشار ترامب إلى أن نائب الرئيس الأمريكي لن يشارك في المفاوضات لأسباب أمنية، رغم تقارير سابقة تحدثت عن قيادته للوفد الأمريكي، وسط تضارب في المعلومات حول التمثيل الرسمي.

تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية واحدة من أكثر مراحلها حساسية، بين تهديدات عسكرية صريحة وتحركات دبلوماسية متسارعة، بينما تبقى مفاوضات إسلام آباد المرتقبة نقطة حاسمة قد تحدد مستقبل الصراع أو تفتح باب اتفاق جديد.