×

هجين مصري جديد في الطريق. تفاصيل اتفاق الزراعة والريف المصري لإنتاج طماطم F25

الإثنين 10 أغسطس 2026 07:03 صـ 25 صفر 1448 هـ
إنتاج هجين الطماطم
إنتاج هجين الطماطم

في خطوة تستهدف دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتعزيز منظومة إنتاج التقاوي والبذور، شهد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع اتفاق تعاون بين شركة تنمية الريف المصري الجديد، المطور الرئيسي للمشروع القومي لاستصلاح وتنمية أراضي المليون ونصف المليون فدان، ومركز البحوث الزراعية ممثلًا في وحدة الأنشطة الإنتاجية التابعة لمعهد بحوث البساتين، للتوسع في إنتاج هجين الطماطم بمنطقة المغرة.

ووقع الاتفاق اللواء مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد، والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور الدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين، وعدد من قيادات وزارة الزراعة والشركة.

هجين طماطم F25.. حق حصري للإنتاج والطرح في مصر

وبموجب الاتفاق، تحصل شركة تنمية الريف المصري الجديد على الحق الحصري في إنتاج وطرح تقاوي هجين الطماطم صنف F25 داخل السوق المصرية، على أن تبدأ عمليات زراعته والتوسع في إنتاجه بالمزرعة النموذجية التابعة للشركة في منطقة المغرة بمحافظة مطروح.

ويستهدف الاتفاق وضع خطة تدريجية للتوسع في إنتاج الهجين خلال الفترة المقبلة، بما يتوافق مع احتياجات السوق المحلي والطلب على تقاوي الخضر ذات الإنتاجية والجودة المرتفعة.

بدء زراعة الهجين في المزرعة النموذجية بالمغرة

ويتضمن التعاون قيام مركز البحوث الزراعية بتوفير الشتلات اللازمة لشركة تنمية الريف المصري الجديد، إلى جانب تقديم الإشراف الفني المباشر والمستمر على مراحل الإنتاج والتعبئة.

كما تتم عمليات الإنتاج وفق الضوابط والقواعد المعتمدة من الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، بما يضمن الالتزام بمواصفات الجودة والأرقام المعتمدة الخاصة بالتقاوي المنتجة.

ويشمل الاتفاق كذلك حماية حقوق الملكية الفكرية المشتركة بين الجانبين، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.

وزير الزراعة: ربط البحث العلمي بالمشروعات القومية

وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الاتفاق يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة تحقيق ربط مباشر بين المراكز البحثية والمشروعات القومية الزراعية، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث والتطبيقات العلمية إلى منتجات قابلة للتطبيق وتحقيق عائد اقتصادي مباشر.

وأوضح الوزير أن هذا التعاون يستهدف دعم المزارعين والمستثمرين، وتعظيم الاستفادة من الأراضي المستصلحة ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، فضلًا عن دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرات القطاع الزراعي.

تقاوي وبذور محلية لتقليل فاتورة الاستيراد

وأشار وزير الزراعة إلى أن التوسع في إنتاج التقاوي والبذور عالية الجودة محليًا يأتي ضمن أولويات الوزارة خلال المرحلة الحالية، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض فاتورة التقاوي المستوردة.

كما يستهدف التوسع في إنتاج الأصناف والهجن محليًا توفير احتياجات المزارعين من أصناف تتمتع بجودة وإنتاجية مرتفعة، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع الزراعي.

«الريف المصري»: الهجين يتميز بالإنتاجية والقدرة على التكيف

من جانبه، أكد اللواء أ.ح مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري الجديد، أن التعاون مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية يمثل خطوة استراتيجية لإنتاج هجن وطنية عالية الجودة.

وأوضح أن الهجين الجديد يتمتع بإنتاجية مرتفعة وقدرة على التكيف مع الظروف البيئية في منطقة المغرة وغيرها من المناطق التابعة للمشروع القومي.

وأشار إلى أن الشركة تمتلك البنية الأساسية والمقومات اللوجستية اللازمة داخل المزرعة النموذجية بالمغرة، بما يسمح ببدء تنفيذ زراعة الصوب المقررة، مع إعداد خطة مستقبلية للتوسع في الإنتاج لمواكبة الطلب المتزايد على تقاوي الخضر في السوق المصرية.

البحوث الزراعية: الهجين ضمن البرنامج الوطني لتقاوي الخضر

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن إنتاج هجين الطماطم الجديد يأتي ضمن أهداف البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، الذي يستهدف توفير أصناف وهجن ذات جودة مرتفعة وملائمة للظروف المناخية المصرية.

وأضاف أن البرنامج يركز على توفير أصناف تحقق أعلى عائد اقتصادي للمزارع والمستثمر، مع العمل على نقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة إلى مواقع الإنتاج.

وأكد رئيس مركز البحوث الزراعية حرص المركز على حماية حقوق الملكية الفكرية، إلى جانب تشكيل فريق استشاري لمتابعة مختلف مراحل إنتاج وتعبئة التقاوي، لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة.

خطوة جديدة نحو دعم الأمن الغذائي في مصر

ويعكس الاتفاق توجهًا متزايدًا نحو تعظيم الإنتاج المحلي من التقاوي والبذور، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية في منظومة الأمن الغذائي، فضلًا عن أهمية تقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.

ومن المنتظر أن يسهم التوسع في إنتاج هجين الطماطم بمنطقة المغرة في دعم احتياجات السوق المصرية من تقاوي الخضر، مع الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل مشروعات استصلاح الأراضي وزيادة القيمة الاقتصادية للأراضي الزراعية الجديدة.

أبرز أهداف الاتفاق

  • إنتاج وطرح هجين الطماطم F25 محليًا.
  • التوسع في إنتاج تقاوي الخضر عالية الجودة.
  • تقليل الاعتماد على استيراد التقاوي.
  • دعم المزارعين بتوفير أصناف ملائمة للظروف المناخية المصرية.
  • نقل التكنولوجيا الحديثة من مراكز البحوث إلى المشروعات الزراعية.
  • تعظيم الاستفادة من أراضي مشروع المليون ونصف المليون فدان.
  • دعم منظومة الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي المحلي.