×

آلاف المهاجرين يغادرون سبتة عائدين إلى المغرب.. وإسبانيا تشدد إجراءاتها الحدودية بحواجز بحرية

السبت 1 أغسطس 2026 09:15 صـ 16 صفر 1448 هـ
سبتة الإسبانية
سبتة الإسبانية

بدأ آلاف المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة الإسبانية خلال الأيام الماضية في العودة طواعية إلى الأراضي المغربية، بالتزامن مع تشديد السلطات الإسبانية إجراءاتها الأمنية على الحدود، في أعقاب موجة عبور غير نظامية وصفت بأنها من الأكبر التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة.

وأكدت الحكومة الإسبانية أن عمليات العودة تزامنت مع بدء تنفيذ إجراءات جديدة لتعزيز أمن الحدود، من بينها تركيب حواجز بحرية في منطقة تاراخال للحد من محاولات التسلل عبر البحر.

أكثر من 60 ألف مهاجر عادوا إلى المغرب

أعلنت الحكومة الإسبانية أن أكثر من 60 ألف شخص عادوا إلى المغرب، بمن فيهم آلاف المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة منذ بداية الأسبوع.

وأوضحت السلطات أن أعدادًا كبيرة من المهاجرين فضلت العودة إلى مدينة كاستييخوس المغربية، بعد مواجهة صعوبات في الحصول على الغذاء والمياه داخل سبتة، إلى جانب الإغلاق الواسع للمحال التجارية، بينما يعتزم بعضهم محاولة العبور مرة أخرى في وقت لاحق.

موجة عبور غير مسبوقة تضغط على سبتة

شهدت مدينتا سبتة ومليلية خلال الأيام الماضية تدفقًا كبيرًا للمهاجرين، ما فرض ضغوطًا متزايدة على الخدمات والجهات الأمنية في المدينتين.

وأكدت الحكومة الإسبانية أن معظم الوافدين غادروا بالفعل، مع استمرار رصد محاولات جديدة للتسلل إلى مدينة مليلية، في ظل استمرار حالة التأهب الأمني على الحدود.

إسبانيا تبدأ تركيب حواجز بحرية

وفي إطار تشديد الرقابة الحدودية، شرعت السلطات الإسبانية في إنشاء منظومة حواجز بحرية بمنطقة تاراخال، تضم حاجزًا عائمًا بطول 500 متر، مدعومًا بعوامات وسفن تابعة للحرس المدني.

وتهدف هذه الإجراءات إلى مراقبة الحدود البحرية بصورة أكثر فاعلية، والحد من محاولات العبور غير النظامية إلى الأراضي الإسبانية.

تحديات إنسانية وأمنية

تسلط موجة الهجرة الأخيرة الضوء على التحديات الإنسانية والأمنية المرتبطة بالهجرة غير النظامية في المنطقة، في ظل استمرار محاولات الوصول إلى الأراضي الأوروبية عبر سبتة ومليلية، اللتين تمثلان نقطتين حدوديتين بين إفريقيا وأوروبا.

وتواصل السلطات الإسبانية والمغربية التنسيق لمتابعة التطورات وإدارة حركة العبور، بالتزامن مع الإجراءات الأمنية الجديدة الرامية إلى الحد من تكرار هذه الموجات.