ترامب يدرس ضرب منشآت الطاقة الإيرانية.. وقرار الحسم يقترب
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية توجيه ضربات تستهدف منشآت في قطاع الطاقة الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار تصعيد محتمل للضغوط على طهران، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ العملية حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية المرتبطة بمفاوضات وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.
مسؤول أمريكي: ترامب لم يحسم قراره بعد
بحسب مسؤول أمريكي، فإن الرئيس ترامب يدرس عدة خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، إلا أنه لم يصدر حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ الضربات.
وأشار المسؤول إلى أن المناقشات داخل الإدارة الأمريكية لا تزال مستمرة، في وقت تتابع فيه واشنطن تطورات الأوضاع الإقليمية عن كثب.
ترامب: سنضربهم بقوة شديدة
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء عُقد الليلة الماضية، ألمح الرئيس الأمريكي إلى احتمال تنفيذ هجوم، قائلاً إن الولايات المتحدة "ستضربهم بقوة شديدة"، مضيفًا أن إيران قد تصل في نهاية المطاف إلى مرحلة تدفعها إلى القبول بالأمر الواقع.
وتعكس هذه التصريحات تشددًا في الموقف الأمريكي تجاه طهران، في ظل استمرار الخلافات حول الملف النووي والتطورات الأمنية في المنطقة.
البيت الأبيض: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس شدد خلال اجتماع مجلس الوزراء على أن الولايات المتحدة ستنتصر، وأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا خلال فترة ولايته.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية متمسكة بمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية، مؤكدة استمرار الضغوط لتحقيق هذا الهدف.
إسرائيل قد تشارك في الضربات
وذكرالمصدر أن الجيش الإسرائيلي قد يشارك في أي ضربات أمريكية محتملة ضد إيران، وهي مشاركة ستكون الأولى من نوعها منذ عدة أسابيع إذا تم تنفيذ العملية.
وأشار التقرير إلى أن أي تصعيد عسكري قد يدفع إيران إلى الرد عبر هجمات صاروخية تستهدف إسرائيل، بما قد يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ضغوط لفرض شروط واشنطن
وبحسب التقرير، فإن أي حملة قصف أمريكية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران، لدفعها إلى قبول الشروط الأمريكية المطروحة في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية.
ويرى مراقبون أن استهداف البنية التحتية الاقتصادية قد يشكل ورقة ضغط إضافية على إيران، إذا قررت واشنطن المضي في الخيار العسكري.
سنتكوم تكثف إجراءاتها في المنطقة
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أعادت توجيه مسار 30 سفينة تجارية، وعطلت سفينتين، وفتشت سفينتين أخريين حتى أمس الجمعة، في إطار ما وصفته بضمان الالتزام الكامل بالحصار الأمريكي المفروض على إيران.
وتعكس هذه الإجراءات استمرار التحركات العسكرية واللوجستية الأمريكية في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
ترقب لقرار واشنطن
وتترقب الأوساط الدولية ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستتخذ قرارًا بتنفيذ الضربات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار المشاورات داخل البيت الأبيض، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية على مستوى المنطقة.
