×

سامر شقير: سامسونج تقود ثورة الرقائق وإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي

السبت 9 مايو 2026 11:43 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ العالم يشهد اليوم تحولًا اقتصاديًّا وتكنولوجيًّا غير مسبوق تقوده ثورة أشباه الموصلات، حيث أصبحت رقائق الذاكرة عالية الأداء مثل HBM3E من شركة سامسونج عنصرًا محوريًّا في إعادة تشكيل موازين القوة في أسواق المال العالمية. 

وقال شقير: إنَّ وصول سامسونج إلى قيمة سوقية تتجاوز تريليون دولار يعكس بوضوح أن الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تحوَّل من اتجاه مؤقت إلى تحوُّل هيكلي عميق يُعيد تعريف الاقتصاد الرقمي العالمي.

الحوسبة المتقدمة.. البنية الأساسية للنمو الاقتصادي القادم
وأوضح سامر شقير، أن هذه الطفرة في قطاع الرقائق تؤكِّد أنَّ المستقبل الاقتصادي بات يعتمد بشكل متزايد على التقنيات التمكينية التي تدعم الحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات الضخمة. 

وبيَّن شقير، أنَّ هذا الواقع يفتح آفاقًا واسعة أمام المستثمرين، لا سيما في منطقة الخليج العربي التي تشهد تسارعًا في تنفيذ مستهدفات رؤية 2030، حيث لم تعد التكنولوجيا قطاعًا منفصلًا، بل أصبحت القاعدة التي تقوم عليها الأنشطة الاقتصادية كافة. 

الفرصة السعودية.. توطين صناعة البيانات والشراكات العالمية
وأشار سامر شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصة استراتيجية فريدة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتقنيات المتقدمة عبر الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوطين صناعة البيانات. 

وذكر شقير، أن بناء شراكات مع العمالقة مثل سامسونج في قطاع أشباه الموصلات لا يُعزز التنوع الاقتصادي فحسب، بل يُرسخ أيضًا موقع المملكة كلاعب رئيسي في الاقتصاد المعرفي العالمي، بما يتماشى مع طموحات القيادة الرشيدة.

استراتيجيات مرنة.. الاستثمار في القطاعات التقنية عالية القيمة
ويرى شقير، أنَّ التحولات الحالية في أسواق المال تشير إلى أن الشركات التي تقود الابتكار في مجال الرقائق الإلكترونية ستكون في صدارة النمو خلال السنوات المقبلة. 

وأضاف شقير، أن المرحلة المقبلة تتطلب من المستثمرين تبني استراتيجيات مرنة وطويلة الأجل تركِّز على القطاعات التقنية عالية القيمة، مؤكدًا أنَّ الانخراط في هذا التحوُّل بات ضرورة استراتيجية لضمان الاستفادة من موجة النمو العالمية القادمة في قطاعات الصحة والطاقة والصناعة.

وقال سامر شقير: "وفي الختام، أؤكِّد أنَّ الاستثمار في التقنيات التمكينية اليوم هو استثمار في مستقبل الاقتصاد العالمي، وأن الفرص المتاحة في هذا المجال، خاصة في ظل رؤية 2030، تُمثِّل نقطة انطلاق حقيقية نحو اقتصاد أكثر استدامة وابتكارًا".