×

أسماء جلال من ”مداعبة” مايكل جاكسون إلى ”ساحات القضاء” بسبب برنامج ترفيهي

الجمعة 24 أبريل 2026 06:54 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
مايكل جاكسون
مايكل جاكسون

تصدرت الفنانة أسماء جلال حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في واقعتين متناقضتين؛ الأولى بدأت بمزحة فنية أثارت تفاعلاً واسعاً، والثانية انتهت ببلاغ رسمي للنائب العام ضد أحد البرامج الترفيهية التي عُرضت في شهر رمضان.

مزحة "مايكل جاكسون" تشعل الإنستجرام

فاجأت أسماء جلال متابعيها عبر خاصية "الاستوري" على حسابها الرسمي بموقع "إنستجرام"، بنشر بوستر لفيلم يحمل اسم "مايكل"، والذي يتناول السيرة الذاتية لأسطورة البوب العالمي مايكل جاكسون.

  • المنشور: علقت أسماء على البوستر قائلة: "انتظروا فيلمي الجديد".
  • رد الفعل: تفاعل الجمهور بشكل مكثف مع الخبر، قبل أن يتبين أن الأمر لا يتعدى كونه "مداعبة" من الفنانة لجمهورها، ولا وجود لعمل فني حقيقي يجمعها بهذا المشروع العالمي.

اللجوء للقضاء: بلاغ للنائب العام ضد "التنمر والإهانة"

بعيداً عن الأجواء المرحة، اتخذت الفنانة أسماء جلال إجراءات قانونية صارمة تجاه حلقة من برنامج ترفيهي (مقالب) عُرض في موسم رمضان الماضي.

وأوضح مكتبها القانوني أن هذا التحرك جاء بعد مراجعة دقيقة لمحتوى الحلقة، والتي تبين أنها تضمنت تجاوزات قانونية وأخلاقية جسيمة.

أبرز تفاصيل البلاغ:

  1. المخالفات المرصودة: كشف الفحص القانوني للحلقة عن وجود عبارات سب، وإهانات شخصية، وتعليقات تنمرية، وإيحاءات غير لائقة مرتبطة بالجسد، بالإضافة إلى الضغط النفسي لاستدراج أسئلة حول الحياة الخاصة.
  2. الإجراء القانوني: تقدم المكتب ببلاغ قُيد برقم طلب (20009) وعريضة رقم (1576794)، حيث قرر النائب العام إحالته إلى النيابة المختصة بمدينة السادس من أكتوبر.
  3. توضيح هام: شدد المكتب على أن الموافقة على الظهور في "برامج المقالب" لا تعني إعطاء ضوء أخضر للإهانة أو المساس بالكرامة والسمعة، مؤكداً أن أي "إقرار بعدم التقاضي" يسقط أمام الأفعال التي يجرمها القانون الجنائي.

حماية الحدود المهنية

أكدت أسماء جلال من خلال مكتبها أنها تكن كل الاحترام لصناع الإعلام والأعمال الترفيهية، لكن لجوءها للقضاء يهدف بالأساس إلى حماية الحدود الإنسانية والمهنية، والتصدي للتجاوزات التي تخرج عن نطاق المزاح لتصل إلى حد التجريم القانوني، دون أن يستهدف البلاغ القناة أو جهة الإنتاج بشكل عام، بل يركز على "محتوى الحلقة" محل النزاع.