×

الذهب في مصر يختتم أغسطس على مكاسب 7%.. عيار 21 يفقد 245 جنيهًا في أسبوع

الأحد 30 أغسطس 2026 10:58 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
سعر الذهب اليوم
سعر الذهب اليوم

شهدت سوق الذهب المصرية أداءً قويًا خلال شهر أغسطس، رغم دخول الأسعار في موجة تصحيح هابطة خلال الأسبوع الأخير، متأثرة بالتراجع الذي سجلته الأسواق العالمية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار ومستويات الطلب والعرض في السوق المحلية.

وقالت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، إن سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حقق مكاسب قوية منذ بداية الشهر، رغم خسائره الأخيرة.

420 جنيهًا زيادة في سعر الذهب خلال أغسطس

وأوضحت الشعبة أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع منذ بداية أغسطس بنحو 420 جنيهًا، بما يعادل زيادة قدرها نحو 7%.

وبالرغم من موجة التصحيح الأخيرة، يدور سعر الجرام حاليًا حول مستوى 6,350 جنيهًا، ليظل إجمالي أداء المعدن الأصفر خلال الشهر إيجابيًا.

الذهب يخسر 245 جنيهًا في أسبوع

وشهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا خلال الأسبوع الأخير بنسبة بلغت نحو 3.7%، بعدما فقد جرام الذهب عيار 21 حوالي 245 جنيهًا.

وبدأت تعاملات الأسبوع عند مستوى 6,600 جنيه للجرام، قبل أن يسجل المعدن أعلى سعر له عند 6,645 جنيهًا، ثم يتجه للهبوط وصولًا إلى نحو 6,355 جنيهًا.

ويأتي هذا التراجع في إطار حركة تصحيحية بعد المكاسب القوية التي حققها الذهب خلال الفترة السابقة.

الذهب المحلي يتحرك مع الأسعار العالمية

وأشارت شعبة الذهب إلى وجود ارتباط واضح بين حركة الأسعار في السوق المصرية والتطورات التي تشهدها الأسواق العالمية.

واستفادت أسعار الذهب المحلية خلال الجزء الأكبر من أغسطس من الصعود القوي للأونصة عالميًا، قبل أن تبدأ عمليات جني الأرباح والتصحيح مع اقتراب الأسعار العالمية من مستويات مرتفعة وقياسية.

الذهب العالمي يحقق مكاسب 10.1% خلال أغسطس

وعلى المستوى العالمي، سجل الذهب ارتفاعًا بنسبة بلغت نحو 10.1% خلال أغسطس، محققًا أكبر مكسب شهري له منذ يناير الماضي.

ورغم الأداء القوي على مدار الشهر، تعرض الذهب العالمي لتراجع بنسبة 3.2% خلال الأسبوع الأخير، في ظل عمليات بيع وجني أرباح وضغوط مرتبطة بحركة الدولار وعوائد السندات الأمريكية.

4700 دولار نقطة التحول في أسعار الذهب

وقال إيهاب واصف إن موجة التصحيح في الذهب العالمي بدأت بعد وصول الأونصة إلى المستوى النفسي البالغ نحو 4,700 دولار، بالتزامن مع تصاعد عمليات جني الأرباح.

وأضاف أن المعدن الأصفر واصل تراجعه بعدما كسر عددًا من مستويات الدعم، بداية من 4,600 دولار ثم 4,570 دولارًا، قبل أن يتراجع كذلك أسفل مستوى 4,500 دولار للأونصة.

وانعكست هذه التحركات العالمية بصورة مباشرة على السوق المصرية، في ظل اعتماد الأسعار المحلية بدرجة كبيرة على حركة الأونصة عالميًا.

تصريحات الفيدرالي الأمريكي تضغط على الذهب

وأوضح واصف أن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، خلال ندوة جاكسون هول، والتي أشار فيها إلى استمرار مخاطر التضخم وعدم حسم اتجاه السياسة النقدية خلال اجتماع سبتمبر، ساهمت في دعم الدولار ورفع عوائد السندات الأمريكية.

وتؤدي قوة الدولار وارتفاع عوائد أدوات الدين الأمريكية عادة إلى زيادة الضغوط على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، وهو ما ساهم في تعزيز موجة التصحيح الأخيرة بالأسواق العالمية.

ضعف الطلب المحلي يزيد المعروض من الذهب

وعلى المستوى المحلي، لم تقتصر عوامل الضغط على حركة الأسعار العالمية، إذ ساهم تراجع الدولار أمام الجنيه وضعف الطلب على شراء الذهب في تغيير توازنات السوق.

كما شهدت الفترة الأخيرة زيادة في عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين، وهو ما أدى إلى ارتفاع المعروض من الذهب بالسوق، وظهور فجوة سعرية سالبة في بعض جلسات التداول.

ماذا ينتظر الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

وأكد إيهاب واصف أن أداء الذهب خلال أغسطس يعكس استمرار الارتباط القوي بين السوق المصرية وحركة الأونصة العالمية، مع استمرار تأثير سعر الصرف وتوازنات العرض والطلب المحلية على الأسعار.

وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة قد تبقي الذهب أمام احتمالات استمرار التحركات السلبية والتذبذب خلال الأسبوع الجاري، خاصة إذا واصلت الأسعار العالمية التصحيح.

وفي المقابل، يظل مسار الذهب في السوق المصرية مرتبطًا بشكل أساسي بتطورات الأسعار العالمية، إلى جانب حركة الدولار أمام الجنيه ومدى تغير الطلب المحلي خلال الفترة المقبلة.

الذهب في أرقام خلال أغسطس

7% ارتفاعًا في سعر الذهب عيار 21 منذ بداية أغسطس.
420 جنيهًا زيادة في سعر الجرام منذ بداية الشهر.
نحو 6,350 جنيهًا سعر جرام الذهب عيار 21 حاليًا.
3.7% تراجعًا للذهب المحلي خلال الأسبوع الأخير.
245 جنيهًا خسارة في سعر الجرام خلال أسبوع.
10.1% ارتفاعًا للذهب عالميًا خلال أغسطس.
3.2% تراجعًا للذهب العالمي خلال الأسبوع الأخير.
4,700 دولار المستوى النفسي الذي بدأت بعده موجة التصحيح العالمية.