نهائي عربي يلوح في الأفق.. الزمالك ينشد الحسم أمام بلوزداد وآسفي يترقب موقعة اتحاد الجزائر
تقترب بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من مشهد ختامي مكرر بنكهة عربية خالصة، وذلك للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، حيث تتجه الأنظار صوب ملاعب القاهرة والمغرب لمتابعة جولة الإياب الحاسمة في الدور نصف النهائي، والتي ستحدد هوية طرفي الصراع على اللقب القاري.
الزمالك وبلوزداد.. صراع "تأكيد التفوق" في ستاد القاهرة
يدخل نادي الزمالك مواجهته أمام شباب بلوزداد الجزائري غداً الجمعة على ستاد القاهرة الدولي، وهو يمتلك الأفضلية بعد فوزه التاريخي في ذهاباً بهدف نظيف على ملعب "نيلسون مانديلا".
هذا الانتصار لم يكن مجرد خطوة نحو النهائي، بل كسر عقدة الفريق الجزائري الذي تفوق على الأبيض في مواجهات سابقة.
ويكفي الفارس الأبيض، المتوج باللقب عامي 2019 و2024، التعادل بأي نتيجة لضمان العبور، بينما يحتاج بلوزداد لريمونتادا صعبة بالفوز بفارق هدفين، أو بفارق هدف بشرط تسجيل أكثر من هدف (مثل 2-1) للاستفادة من قاعدة الهدف خارج الأرض.
غيابات محتملة ومؤازرة جماهيرية مرعبة
تترقب الجماهير الموقف النهائي للنجم البرازيلي خوان بيزيرا، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بعد إصابته العضلية في لقاء الذهاب.
وفي المقابل، سيكون سلاح الزمالك الأقوى هو الحضور الجماهيري، حيث وافقت السلطات الأمنية على تواجد 45 ألف مشجع زملكاوي، مما يجعل مهمة الفريق الجزائري الذي سيؤازره 1200 مشجع فقط، في غاية الصعوبة.
أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر.. قمة مغاربية مشتعلة
على الجانب الآخر، تتوجه الأنظار يوم الأحد المقبل إلى المغرب، حيث يستضيف أولمبيك آسفي نظيره اتحاد الجزائر.
ويمتلك آسفي حظوظاً وافرة عطفاً على نتيجته الإيجابية في الذهاب خارج الديار، مما يمهد الطريق لنهائي "مصري - مغربي" أو "مصري - جزائري" يعيد الهيمنة العربية على منصات التتويج الإفريقية.
طموح شباب بلوزداد وسجل الزمالك الذهبي
رغم صعوبة المهمة، يتمسك شباب بلوزداد بالأمل مستنداً إلى نتائجه المميزة خارج ملعبه هذا الموسم، حيث حقق فوزين وتعادلين في رحلاته الإفريقية.
إلا أن الزمالك يمتلك سجلاً مرعباً في معقله هذا الموسم، إذ لم يتذوق طعم الخسارة على أرضه، مما يجعل ستاد القاهرة حصناً منيعاً أمام الطموحات الجزائرية.
