×

صراع ”الساعات المتأخرة”.. غرفة صناعة السينما تقترح مقايضة الحفلات الصباحية بالمسائية لإنقاذ الإيرادات

الأربعاء 1 أبريل 2026 09:15 مـ 13 شوال 1447 هـ
المنتج هشام عبد الخالق
المنتج هشام عبد الخالق

في ظل المتغيرات الاقتصادية والقرارات الحكومية الأخيرة لتنظيم استهلاك الطاقة، كشف مصدر خاص لـ "صدى البلد" داخل غرفة صناعة السينما عن تحرك جديد لإنقاذ الموسم السينمائي وتتضمن المبادرة تقديم مذكرة رسمية تقضي بـ "إحلال ساعات العمل"، عبر إلغاء عروض الفترة الصباحية مقابل تمديد الفترة المسائية، وذلك بعد رفض الجهات المختصة منح استثناءات خاصة لدور العرض.

رفض الاستثناء ومبررات الجهات المختصة

أوضح المصدر أن طلب الاستثناء الذي قُدم سابقاً قوبل بالرفض، حيث أفادت الجهات المعنية بأن منح السينمات وضعاً خاصاً قد يفتح الباب لمطالبات مماثلة من قطاعات أخرى، وهو ما يتعارض مع خطة الدولة الشاملة.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه مجلس الوزراء عن تعديل مؤقت لمواعيد غلق المحلات والمراكز التجارية لتكون في الحادية عشرة مساءً (بدلاً من التاسعة) خلال الفترة من 10 إلى 13 أبريل، تيسيراً على المواطنين تزامناً مع أعياد الأقباط.

شريف رمزي: السينما نشاط مسائي والظرف الراهن حساس

من جانبه، أكد الفنان والمنتج شريف رمزي أن صناع السينما يدركون تماماً حساسية الظرف الحالي الناتج عن تداعيات "الحرب على إيران" وآثارها غير المباشرة على مصر، مشدداً على احترام الجميع لقرارات الدولة.

ومع ذلك أشار رمزي إلى أن الإغلاق في التاسعة مساءً يمثل ضربة قاصمة للصناعة التي تعتمد كلياً على "حفلات السهرة".

المقترح البديل: "طاقة الصباح مقابل أرباح المساء"

طرح رمزي حلاً وسطاً يهدف لموازنة استهلاك الطاقة مع الحفاظ على استمرارية القطاع الذي يعيل الملايين، ويتمثل في:

  • إلغاء حفلات الصباح: لكونها تستهلك طاقة ولا تحقق إيرادات تذكر.
  • تعويضها بحفلات ليلية: باعتبار الذهاب للسينما طقساً ترفيهياً مسائياً في المقام الأول.
  • تحقيق التوازن: الوصول لصيغة تضمن ترشيد الاستهلاك دون خنق دور العرض مالياً.

ويأمل صناع السينما أن يحظى هذا المقترح بالقبول خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب مواسم الأعياد التي تمثل ذروة الإيرادات السنوية للفيلم المصري.