وداعاً ”عملاق الفن”.. رحيل عبد الرحمن أبو زهرة يفتح ملف مخاطر ”التليف الرئوي”
خيمت حالة من الأسى على الوسط الفني والجماهيري عقب الإعلان عن وفاة الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة مساء أمس الإثنين، بعد صراع مرير مع المرض وجاء رحيله إثر تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بـ التليف الرئوي، وهو المرض الذي غيّب واحداً من أبرز أعمدة الفن العربي عن عالمنا.
ما هو التليف الرئوي؟
يُعد التليف الرئوي من الأمراض التنفسية الخطيرة التي تؤدي إلى تندب أنسجة الرئة، مما يعيق قدرتها على نقل الأكسجين إلى الدم، ويسبب مضاعفات حادة قد تصل إلى الفشل التنفسي والوفاة.
من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟
وفقاً للتقارير الطبية العالمية، هناك فئات وعوامل خطر تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض، ومن أبرزها:
- التاريخ المرضي للجهاز التنفسي: المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، الربو الحاد، أو الالتهابات الرئوية المتكررة.
- مشاكل القلب والدورة الدموية: الأشخاص الذين يعانون من فشل القلب أو الذين تعرضوا لنوبات قلبية سابقة.
- العوامل البيئية والعادات: المدخنون، أو الأشخاص المعرضون باستمرار للأبخرة الكيميائية، الغبار الصناعي، والأسبستوس.
- الأمراض العصبية والعضلية: الحالات التي تؤثر على عضلات التنفس مثل ضمور العضلات أو التصلب الجانبي الضموري (ALS).
- عامل السن: تزداد المخاطر لدى كبار السن (فوق 65 عاماً)، وكذلك الأطفال الخدج (المولودون مبكراً).
على هامش الشأن العام والفتوى:
- حقوق كبار السن: في سياق متصل برعاية كبار السن، برزت مؤخراً مطالبات برلمانية عبر طلبات إحاطة لمناقشة الصعوبات التي تواجه هذه الفئة في التعامل مع الخدمات الحكومية الإلكترونية، وضرورة توفير بدائل ميسرة لهم.
- الأزهر يوضح: ومع اقتراب موسم الحج، أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى على تساؤلات النساء حول جواز تناول أدوية منع الحيض لأداء المناسك، مؤكداً جواز ذلك بشرط استشارة الطبيب لضمان عدم تضرر الصحة العامة.
