ماجدة الرومي تتألق بين جرش وقرطاج
تستعد الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي لقضاء صيف فني استثنائي، من خلال المشاركة في اثنين من أبرز المهرجانات العربية، حيث تفتتح فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن، قبل أن تختتم فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في تونس، في تأكيد جديد على مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات العربية التي تحظى بجماهيرية واسعة في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وتأتي مشاركة ماجدة الرومي في هذين الحدثين الفنيين الكبيرين ضمن نشاطها الغنائي خلال صيف 2026، حيث ينتظر جمهورها حفلات تحمل باقة من أشهر أعمالها التي ارتبطت بوجدان المستمع العربي على مدار عقود.
افتتاح مهرجان جرش في دورته الأربعين
تقص ماجدة الرومي شريط افتتاح مهرجان جرش للثقافة والفنون يوم 23 يوليو الجاري، في الدورة التي تحمل الرقم 40، وهي دورة تحظى باهتمام كبير نظرًا لما يمثله المهرجان من قيمة ثقافية وفنية في المنطقة العربية،ويعد مهرجان جرش واحدًا من أعرق المهرجانات العربية، إذ يجمع كل عام نخبة من نجوم الغناء والموسيقى والمسرح، إلى جانب الفعاليات الثقافية والتراثية التي تستقطب آلاف الزوار من داخل الأردن وخارجها،ويترقب جمهور الفنانة اللبنانية حفل الافتتاح، خاصة أن حفلاتها في المهرجانات الكبرى تتميز دائمًا بالأداء الراقي والاختيارات الغنائية التي تجمع بين الطرب الأصيل والأغنيات الوطنية والرومانسية.
ختام مهرجان قرطاج الدولي
بعد أسابيع قليلة من حفل جرش، تتوجه ماجدة الرومي إلى تونس لإحياء حفل ختام مهرجان قرطاج الدولي يوم 20 أغسطس المقبل،ويحظى مهرجان قرطاج بمكانة خاصة بين المهرجانات العربية والعالمية، حيث شهد على مدار تاريخه مشاركة كبار نجوم الغناء والموسيقى من مختلف دول العالم، ويعد الوقوف على مسرحه أحد أبرز المحطات في مشوار أي فنان،ومن المنتظر أن تقدم ماجدة الرومي خلال الحفل مجموعة من أشهر أغنياتها التي حققت نجاحًا كبيرًا، وسط توقعات بحضور جماهيري واسع من محبيها في تونس وعدد من الدول العربية.
مهرجان جرش يقدم أكثر من 200 فعالية
تشهد الدورة الأربعون من مهرجان جرش للثقافة والفنون برنامجًا حافلًا يضم 212 فعالية متنوعة، تعكس الطابع الثقافي والفني للمهرجان،ويتوزع البرنامج بين 117 فعالية داخل مدينة جرش الأثرية، إضافة إلى 95 فعالية تقام في مختلف محافظات المملكة الأردنية، بهدف توسيع دائرة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للاستمتاع بالعروض المختلفة،ويؤكد منظمو المهرجان أن هذه الدورة ستكون من أكبر الدورات في تاريخ الحدث، سواء من حيث عدد الفعاليات أو تنوع المشاركين.
نجوم من العالم العربي والعالم
لا يقتصر برنامج مهرجان جرش على الحفلات الغنائية فقط، بل يضم عروضًا موسيقية وفلكلورية ومسرحية واستعراضية، بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب والعالميين،كما يشمل البرنامج فعاليات ثقافية متعددة، إلى جانب برامج للتبادل الثقافي بين الدول المشاركة، فضلًا عن جناح خاص بالسفارات، حيث تحل دولة قطر ضيف شرف الدورة الحالية،وحرصت إدارة المهرجان أيضًا على تخصيص مساحة للأنشطة العائلية وبرامج الأطفال، بما يجعل المهرجان وجهة ثقافية وترفيهية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة.
مسارح جديدة وتجربة ثقافية متكاملة
تقام فعاليات مهرجان جرش على عدد من المسارح التاريخية، من بينها المسرح الجنوبي، والمسرح الشمالي، ومسرح أرتميس، ومسرح الصوت والضوء، والمدرج الروماني في العاصمة عمّان، إضافة إلى مسرح الأوديون،كما تشهد الدورة الحالية تجهيز مسرح الهيبودروم الجديد داخل مدينة جرش الأثرية، في خطوة تهدف إلى استيعاب المزيد من الفعاليات والجمهور،ومن أبرز الإضافات هذا العام إطلاق "سوق جراسا"، الذي يضم الحرف اليدوية والمنتجات التراثية والصناعات الإبداعية، ليمنح الزوار تجربة تجمع بين الفنون والثقافة والتراث، مع دعم الحرفيين والمنتجين المحليين.
ماجدة الرومي.. حضور فني مستمر
تواصل ماجدة الرومي الحفاظ على مكانتها في الساحة الغنائية العربية، بفضل مسيرتها الفنية الطويلة وأسلوبها المميز الذي يجمع بين الطرب الأصيل والكلمة الراقية،وتحرص الفنانة اللبنانية على اختيار مشاركاتها الفنية بعناية، حيث تفضل الظهور في المناسبات والمهرجانات الكبرى التي تتناسب مع تاريخها الفني، وهو ما يجعل حفلاتها دائمًا محط اهتمام جمهورها ووسائل الإعلام،ومع مشاركتها في افتتاح مهرجان جرش وختام مهرجان قرطاج، تؤكد ماجدة الرومي استمرار حضورها القوي على الساحة الفنية، وتواصل تقديم حفلات غنائية تحافظ من خلالها على مكانتها كواحدة من أهم الأصوات العربية.
