×

إيلون ماسك يخسر 27 مليار دولار خلال ساعتين.. ماذا حدث

الجمعة 17 يوليو 2026 04:30 مـ 1 صفر 1448 هـ
إيلون ماسك
إيلون ماسك

تراجعت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بنحو 27.1 مليار دولار خلال أول ساعتين من تعاملات بورصة وول ستريت، متأثرة بانخفاض أسهم شركتي تسلا وسبيس إكس، لتهبط ثروته من أكثر من 1.1 تريليون دولار إلى نحو 811 مليار دولار.

وجاء هذا التراجع بعد انخفاض سهم تسلا بنسبة 2.9%، إلى جانب هبوط سهم سبيس إكس بنحو 5.7%، في موجة من عمليات جني الأرباح عقب الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسهم الشركتين خلال الفترة الماضية.

من أول تريليونير إلى خسائر بالمليارات

وكان إيلون ماسك قد دخل التاريخ الشهر الماضي بعدما أصبح أول شخص تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، مدفوعًا بالقفزة الكبيرة في قيمة استثماراته، وعلى رأسها شركة سبيس إكس، التي شهدت إدراجًا تاريخيًا في بورصة ناسداك.

ووصف محللون الطرح العام الأولي للشركة بأنه أحد أكبر الاكتتابات في تاريخ الأسواق المالية، بعدما جذب اهتمامًا واسعًا من المستثمرين الأفراد والمؤسسات حول العالم.

إدراج تاريخي لشركة سبيس إكس

حقق سهم سبيس إكس أداءً استثنائيًا في أولى جلسات تداوله، حيث بدأ التداول عند 150 دولارًا للسهم قبل أن يقفز إلى 176 دولارًا خلال الساعات الأولى، مدفوعًا بإقبال قوي من المستثمرين.

ورغم تراجع السهم لاحقًا بفعل عمليات جني الأرباح، أنهى أولى جلساته عند 160.95 دولارًا، محققًا مكاسب كبيرة مقارنة بسعر الطرح الأولي البالغ 135 دولارًا للسهم.

كما قفزت القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 2.2 تريليون دولار، لتصبح واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميًا من حيث القيمة السوقية.

لماذا تراجعت ثروة ماسك بهذه السرعة

يعتمد الجزء الأكبر من ثروة إيلون ماسك على قيمة حصصه في الشركات المدرجة، ولذلك فإن أي تحرك في أسعار الأسهم ينعكس بشكل مباشر على صافي ثروته.

ومع تراجع أسهم تسلا وسبيس إكس خلال جلسة التداول، انخفضت القيمة السوقية لحصص ماسك، ما أدى إلى خسارة تجاوزت 27 مليار دولار في غضون ساعتين فقط.

ويرى محللون أن هذه الخسائر لا تعني خروج سيولة نقدية من حسابات ماسك، وإنما تعكس انخفاض القيمة السوقية لأصوله المرتبطة بأسهم الشركتين، وهي ثروة قابلة للتغير صعودًا وهبوطًا مع تحركات الأسواق.

هل تؤثر الخسائر على صدارة ماسك

ورغم التراجع الكبير، لا يزال إيلون ماسك يحتفظ بمكانته كأحد أغنى الأشخاص في العالم، مستفيدًا من النمو القوي في شركاته العاملة في مجالات السيارات الكهربائية، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية التكنولوجية.

ويتوقع مراقبون أن تظل ثروة ماسك شديدة التقلب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تحركات أسهم شركاته وتأثرها بعوامل السوق ونتائج الأعمال واتجاهات المستثمرين.