×

زيادة الحد الأدنى للأجور في مصر إلى 8000 جنيه بدءًا من 2026.. تفاصيل الدرجات والزيادات الجديدة

الأربعاء 10 يونيو 2026 10:16 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
الحد الأدنى للأجور في مصر
الحد الأدنى للأجور في مصر

أعلنت الحكومة بدء تطبيق منظومة جديدة للحد الأدنى للأجور، بحيث يتم رفعه إلى 8000 جنيه بزيادة قدرها 1000 جنيه عن المستويات السابقة، وذلك ضمن خطة تحسين الدخول للعاملين بالجهاز الإداري للدولة.

وجاءت تفاصيل الحد الأدنى للأجور حسب الدرجات الوظيفية على النحو التالي:

  • الدرجة السادسة (الحد الأدنى العام): ارتفعت من 7000 إلى 8000 جنيه.
  • الدرجة الخامسة: وصلت إلى 9100 جنيه.
  • الدرجة الرابعة: بلغت 9300 جنيه.
  • الدرجة الثالثة (التخصصية): تتراوح بين 9100 و9500 جنيه حسب المؤهل والأقدمية.
  • الدرجة الثانية: سجلت 9500 جنيه.
  • الدرجة الأولى: ارتفعت إلى 10800 جنيه.
  • درجة مدير عام: وصلت إلى 11400 جنيه.
  • الدرجة العالية: بلغت 12900 جنيه.
  • الدرجة الممتازة: وصلت إلى 14900 جنيه.

ويعكس هذا التدرج حرص الدولة على تحقيق العدالة النسبية بين مختلف الدرجات الوظيفية، بما يتناسب مع طبيعة المسؤوليات والخبرات.

قراءة اقتصادية للقرار

أكد خبراء اقتصاد أن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه يأتي ضمن سياسة تهدف إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.

وأوضح أحد الخبراء أن التضخم يرتبط بعوامل متعددة، أبرزها زيادة السيولة النقدية أو نقص المعروض من السلع، إلا أن السوق المصرية – بحسب التقديرات الحالية – تشهد توازنًا نسبيًا بين العرض والطلب، ما يخفف من الضغوط السعرية.

كما أشار إلى أن استمرار الدولة في تطبيق حزم اجتماعية متتالية يعكس توجهًا نحو حماية الفئات المتوسطة ومحدودة الدخل من آثار التقلبات الاقتصادية.

تأثيرات عالمية وانعكاسات محلية

لفتت التحليلات الاقتصادية إلى أن التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم أدت إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وهو ما انعكس بدوره على أسعار السلع عالميًا ومحليًا.

ورغم ذلك، ساهمت الإجراءات الحكومية الاستباقية في تقليل حدة التأثيرات على السوق المحلية، وضبط معدلات التضخم عند مستويات أقل مما كان متوقعًا في بعض الفترات.

بداية تطبيق القرار

من المقرر أن يبدأ تطبيق الزيادة الجديدة في الحد الأدنى للأجور اعتبارًا من يوليو 2026، بالتزامن مع انطلاق العام المالي الجديد 2026/2027، في إطار خطة مالية شاملة تستهدف تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والدعم الاجتماعي.

ويُتوقع أن يسهم القرار في تحسين مستوى المعيشة لآلاف الموظفين، وتعزيز الاستقرار المالي للأسر المصرية، بما ينعكس على النشاط الاقتصادي العام خلال الفترة المقبلة.