×

سامر شقير: الرياضة السعودية تتحوَّل إلى واحدة من أقوى الفرص الاستثمارية في العالم ضمن رؤية 2030

الإثنين 18 مايو 2026 11:03 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ قطاع الرياضة السعودي يشهد تحولًا اقتصاديَّا غير مسبوق، مدعومًا بزخم رؤية 2030 والاستثمارات الضخمة التي تُعيد تشكيل المملكة كمركز عالمي للرياضة والترفيه والسياحة والاستثمار.

وأوضح سامر شقير، أن ما يحدث اليوم في السعودية يتجاوز مفهوم البطولات والفعاليات الرياضية التقليدية، ليتحول إلى صناعة اقتصادية متكاملة تفتح فرصًا استثمارية هائلة أمام المستثمرين ورواد الأعمال والشركات العالمية.

وقال سامر شقير: "الرياضة في السعودية أصبحت محركًا اقتصاديًّا حقيقيًّا يخلق قيمة مضافة مستدامة، المملكة لا تستثمر فقط في استضافة الأحداث الرياضية، بل تبني منظومة اقتصادية متكاملة تشمل البنية التحتية، والسياحة، والتكنولوجيا، والترفيه، والإعلام، والرعاية التجارية".

وأشار سامر شقير، إلى أن استضافة المملكة لبطولات عالمية كبرى مثل كأس آسيا 2027، وكأس العالم 2034، ودورة الألعاب الآسيوية 2034، بالإضافة إلى استضافة أكثر من 150 حدثًا رياضيًّا دوليًّا، يؤكِّد أنَّ السعودية أصبحت لاعبًا رئيسيًّا في الاقتصاد الرياضي العالمي.

وأضاف: "هذه الإنجازات ليست مجرد نجاحات رياضية، بل مؤشرات واضحة على تحول القطاع الرياضي إلى أصل استثماري طويل الأمد، عندما تستقطب المملكة ملايين الزوار والمشجعين والشركات العالمية، فإن ذلك ينعكس مباشرة على قطاعات العقار، والضيافة، والنقل، والتقنية، والخدمات المالية".

وأكَّد سامر شقير، أنَّ النمو السريع في قطاع الرياضة السعودي يفتح المجال أمام فرص استثمارية متنوعة تشمل تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية، والفنادق الفاخرة، والمدن الترفيهية، ومراكز التدريب، وخدمات البث والتقنيات الرقمية.

وقال شقير: "الاستثمار الرياضي اليوم لم يعد محدودًا بالأندية أو حقوق الرعاية، بل أصبح يشمل التكنولوجيا الرياضية والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتجارب الجماهير الرقمية والرياضات الإلكترونية، المستثمر الذي يفهم هذا التحول سيدرك أنَّ الرياضة أصبحت قطاعًا اقتصاديًّا متكاملًا بعوائد مستقبلية ضخمة".
وأشار شقير، إلى أن النجاح الكبير الذي حققته كأس العالم للرياضات الإلكترونية في السعودية يُمثِّل نموذجًا واضحًا لقدرة المملكة على قيادة قطاعات المستقبل وجذب الاستثمارات العالمية في الاقتصاد الرقمي والترفيهي.

وأضاف سامر شقير: "الرياضات الإلكترونية اليوم ليست مجرد ترفيه للشباب، بل صناعة عالمية بمليارات الدولارات، والسعودية تتحرك بسرعة لتكون مركزها العالمي، هذا يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة في المحتوى الرقمي، والبنية التحتية التقنية، والمنصات الإلكترونية، والتجارب التفاعلية".

وأكَّد سامر شقير، أنَّ ارتفاع نسبة النشاط البدني في المملكة إلى مستويات تجاوزت مستهدفات رؤية 2030 يعكس تطور الثقافة الرياضية محليًّا، مما يعزز فرص الاستثمار في مراكز اللياقة، والأكاديميات الرياضية، والسياحة الصحية.

وأوضح: "الرياضة أصبحت جزءًا من نمط الحياة الجديد في السعودية، هذا التحول المجتمعي يخلق طلبًا متزايدًا على الخدمات الرياضية والصحية والعقارية المرتبطة بجودة الحياة، وهو ما يُمثِّل فرصة ذهبية للمستثمرين".

وشدد شقير، على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع نمو الاقتصاد الرياضي السعودي، مؤكدًا أن الخصخصة والاستحواذات الجديدة في الأندية الرياضية تعزز من جاذبية السوق السعودية أمام المستثمرين الدوليين.

وقال سامر شقير: "ما يحدث اليوم يعكس احترافية اقتصادية عالية في إدارة القطاع الرياضي، السعودية تبني نموذجًا استثماريًّا طويل الأجل قائمًا على الكفاءة والاستدامة والشراكات الدولية، وهذا ما يجعل القطاع الرياضي أحد أكثر القطاعات الواعدة خلال السنوات المقبلة".

ووجَّه سامر شقير نصائحه للمستثمرين ورواد الأعمال بالتركيز على بناء شراكات استراتيجية داخل السوق السعودية، والاستفادة من التحول الرقمي والتقنيات الرياضية الحديثة، مع التنويع بين الاستثمارات التقليدية والرقمية والسياحية، مضيفًا: "المستثمر الذكي هو مَن يدخل الأسواق أثناء مرحلة النمو وليس بعد اكتمالها، والرياضة السعودية اليوم تمر بأقوى مراحل النمو والتوسع، مدفوعة بدعم حكومي غير مسبوق ورؤية اقتصادية واضحة".

واختتم سامر شقير تصريحه قائلًا: "رؤية 2030 حوَّلت الرياضة إلى منصة اقتصادية عالمية تخلق الوظائف والثروات والاستثمارات، السعودية اليوم ليست فقط وجهة رياضية عالمية، بل أيضًا واحدة من أهم البيئات الاستثمارية المستقبلية في العالم، الفرص تتسارع الآن، ومَن يتحرك مبكرًا سيكون جزءًا من قصة النجاح القادمة".