×

سامر شقير: قطاع الرياضة والترفيه لم يعد ترفيهًا بل أصبح أصلًا استراتيجيًّا يُحقق عوائد مستدامة

الإثنين 27 أبريل 2026 11:34 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

صرَّح رائد الاستثمار سامر شقير، بأنَّ الإقبال التاريخي على مبيعات تذاكر كأس العالم 2026، والتي تجاوزت حاجز المليوني تذكرة في مراحلها الأولى، يُمثِّل مؤشرًا قويًا على التَّحوُّل العالمي للرياضة من نشاط ترفيهي إلى مُحرِّك اقتصادي تريليوني، مؤكدًا أن هذا الزخم يفتح آفاقًا استثمارية واسعة للمملكة العربية السعودية في ظل مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح سامر شقير، أن قائمة الدول العشر الأكثر شراءً لتذاكر المونديال، والتي تصدرتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تليها دول مثل إنجلترا وألمانيا والبرازيل، تعكس قوة الارتباط بين الأحداث الرياضية الكبرى وحركة التدفقات الاقتصادية في قطاعات الضيافة والنقل والبنية التحتية والترفيه الرقمي. 

وفي هذا السياق، صرَّح سامر شقير قائلًا: إن الإقبال الهائل على تذاكر مونديال 2026 يبرهن على أن قطاع الرياضة والترفيه لم يعد ترفيهًا بل أصبح أصلًا استراتيجيًّا يحقق عوائد مستدامة، مشيرًا إلى أن المملكة شهدت نموًا نوعيًّا في قيمة قطاع الرياضة من أقل من 5 مليارات ريال في عام 2016 إلى نحو 32 مليار ريال حاليًا، مع التوجُّه نحو الوصول إلى 85 مليار ريال بحلول عام 2030 مدعومًا بمبادرات رؤية 2030.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ رؤية 2030 نجحت في تحويل الرياضة إلى محرك اقتصادي يساهم في خلق عشرات الآلاف من فرص العمل وإضافة مليارات الدولارات للناتج المحلي، مشددًا على أن النجاح العالمي لمونديال 2026 يُقدِّم نموذجًا مثاليًّا للمستثمرين الخليجيين للاستفادة من شراكات استراتيجية في قطاعات الضيافة، والسياحة الرياضية، والبنية التحتية الترفيهية، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة أحداث عالمية كبرى في المستقبل.

وأضاف رائد الاستثمار سامر شقير، أن الفرص الاستثمارية المرتبطة بهذا الزخم لا تقتصر على النطاق المحلي، بل تمتد لتشمل شراكات دولية مع شركات الضيافة العالمية، وتطوير التقنيات الرقمية المتقدمة للتذاكر والتجارب الافتراضية، والاستثمار في الأصول الرياضية من أندية ومنشآت، إلى جانب الاستفادة من التسهيلات الممنوحة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. 

كما نصح سامر شقير المستثمرين في أسواق المال والأصول البديلة بضرورة التركيز على القطاعات المرتبطة بالأحداث الكبرى مثل الفنادق الفاخرة، والنقل، والترفيه الرقمي، والشركات الناشئة في المجال الرياضي، واصفًا إياها بالاتجاهات الاقتصادية لعام 2026 التي ستعيد رسم خريطة الفرص في الخليج.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة، من خلال مشاريعها العملاقة مثل نيوم والقدية وبرنامج جودة الحياة، أصبحت وجهة مثالية للسياحة الرياضية العالمية، داعيًا المستثمرين إلى اقتناص الفرص الاستراتيجية الحالية، مؤكدًا أنَّ مَن يستثمر اليوم في قطاع الرياضة والترفيه في

السعودية يحصد غدًا عوائد استراتيجية مستدامة تتوافق مع رؤية 2030 وتضع المملكة في صدارة الاقتصادات الترفيهية العالمية.