×

ثورة في ”الآسيوية”: توسيع دوري الأبطال لـ 32 فريقاً وزيادة مقاعد الأندية السعودية والإماراتية

الجمعة 24 أبريل 2026 06:58 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
دوري أبطال آسيا
دوري أبطال آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، عن قرارات تاريخية تقضي بإحداث تغييرات جذرية في نظام بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، تبدأ من الموسم المقبل 2026-2027 وتأتي هذه التعديلات لتعزز من حصص القوى الكبرى في القارة، وعلى رأسها الأندية السعودية والإماراتية واليابانية، في خطوة تهدف لزيادة التنافسية التسويقية والفنية للبطولة.

رفع عدد الفرق والمقاعد المباشرة

اعتمدت لجنة كرة القدم الاحترافية في الاتحاد الآسيوي زيادة عدد الفرق المشاركة في مرحلة الدوري لتصل إلى 32 فريقاً بدلاً من 24، حيث سيتم تقسيمها بالتساوي بين منطقتي الغرب والشرق (16 فريقاً لكل منطقة).

أبرز التغييرات في توزيع المقاعد:

  • السعودية واليابان: تم رفع حصة السعودية لتتساوى مع اليابان بـ 3 مقاعد مباشرة في مرحلة الدوري، بالإضافة إلى منح كل دولة مقعدين إضافيين في الأدوار التمهيدية (التصفيات).
  • الإمارات وقطر: شهدت الحصة الإماراتية قفزة قوية لتصل إلى 3 مقاعد مباشرة ومقعد في التصفيات، بينما حافظت قطر على 3 مقاعد مؤكدة.
  • شرق آسيا: حصلت كوريا الجنوبية على مقعد إضافي في التصفيات بجانب مقاعدها الثلاثة المباشرة، فيما كانت تايلاند هي الرابح الأكبر بزيادة مقاعدها من مقعد واحد إلى 3 مقاعد مضمونة.

تراجع صيني وتوسع في المناطق النامية

في المقابل، شهد التوزيع الجديد تراجعاً طفيفاً للصين التي فقدت مقعدها في التصفيات مع الاحتفاظ بمقعدين مباشرين فقط، وذلك نتيجة خروج أنديتها مبكراً في النسخة الحالية، كما شملت التغييرات منح مقاعد في التصفيات لكل من الأردن وفيتنام وأستراليا، لدعم انتشار اللعبة في مختلف مناطق القارة.

على هامش النهائي المرتقب

تأتي هذه القرارات في وقت يسيطر فيه العرب واليابانيون على المشهد الآسيوي؛ حيث يستعد الأهلي السعودي (حامل اللقب) لمواجهة ماتشيدا زيلفيا الياباني في نهائي نسخة العام الحالي والمقرر إقامته غداً السبت ويعكس النظام الجديد الذي اعتمد عام 2024 رغبة الاتحاد في تقديم "صفوة" الأندية الآسيوية في مواجهات مباشرة وقوية منذ الأدوار الأولى.

نظام التأهل الجديد

اعتباراً من سبتمبر المقبل، ستتأهل أول 8 فرق من كل منطقة (الغرب والشرق) من مرحلة الدوري المكونة من 16 فريقاً إلى الأدوار الإقصائية، مما يمنح الأندية فرصة أكبر للتعويض وضمان استمرارية الفرق الكبرى لأطول فترة ممكنة في البطولة، يُذكر أن هذه القرارات تنتظر المصادقة النهائية من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لتصبح نافذة بشكل رسمي.