وداع مؤثر لمدير التصوير عبد الحميد التوني بمسجد الشرطة.. حضور لافت لنجوم الفن وصناع السينما
شهدت مدينة الشيخ زايد، مساء اليوم السبت 11 أبريل 2026، مراسم عزاء مدير التصوير الراحل عبد الحميد التوني، بمسجد الشرطة، وسط حالة من الحزن والأسى خيمت على وجوه الحاضرين من زملاء وتلاميذ وأصدقاء الفقيد، الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء لأسرة الراحل.
نجوم وصناع السينما في مقدمة المعزين
تصدر المشهد في سرادق العزاء المخرج الكبير شريف عرفة، الذي بدا عليه التأثر الشديد بفقدان أحد أبرز رفاق المهنة، كما تواجدت الفنانة الشابة منة عرفة لتقديم المواساة لأسرة الفقيد.
وحرص عدد كبير من الإعلاميين والتقنيين وصناع السينما المصرية على التواجد، في رسالة تقدير لمسيرة "التوني" الحافلة بالعطاء الفني.
مسيرة فنية خلف العدسات
تحول العزاء إلى جلسة لاستعادة الذكريات الفنية، حيث أثنى الحضور على احترافية الراحل عبد الحميد التوني، مؤكدين أنه كان من الأسماء التي تركت بصمة بصرية لا تُمحى في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الكبرى.
ولم يقتصر دوره على الجانب المهني فقط، بل عُرف بدعمه للوجوه الجديدة وحرصه على تطوير أدوات التصوير السينمائي في مصر.
مواساة وتأبين شعبي ورسمي
سادت أجواء من الهدوء والتقدير داخل مسجد الشرطة، حيث حرص زملاء المهنة على استرجاع مواقف الراحل الإنسانية وتفانيه في العمل حتى لحظاته الأخيرة.
وأكد المشاركون في العزاء أن رحيل التوني يمثل خسارة لقامة فنية كبيرة ساهمت في صياغة الصورة السينمائية المصرية لسنوات طويلة.
اختتمت مراسم العزاء بدعوات الحاضرين للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان، ليرحل عبد الحميد التوني تاركاً وراءه إرثاً فنياً سيبقى شاهداً على موهبته وتفرده خلف الكاميرا.
