روسيا تنفي اتهامات بريطانية بمساعدتها إيران في هجوم أربيل بالعراق
تتسع دائرة الجدل الدولي بعد الهجوم الذي استهدف قاعدة للتحالف الدولي في أربيل بالعراق، حيث نفت موسكو بشكل قاطع الاتهامات البريطانية بتورطها في العملية، وفي بيان حاد اللهجة، اعتبرت السفارة الروسية في لندن أن تصريحات وزير الدفاع البريطاني جون هيلي لا تستند إلى أي أدلة، ووصفتها بأنها ادعاءات سياسية لا علاقة لها بالواقع.
موسكو: الاتهامات البريطانية لا أساس لها
قالت السفارة الروسية لدى لندن إن التصريحات التي أطلقها وزير الدفاع البريطاني بشأن تورط روسيا في الهجوم على قاعدة التحالف في أربيل هي "محض خيال"، وأكد البيان أن:
- لا توجد أي أدلة تدعم هذه المزاعم
- كبار المسؤولين الأمريكيين أنفسهم لم يؤكدوا وجود معلومات تشير إلى تورط روسي
- الاتهامات تأتي في سياق سياسي وليس أمنيًا
واعتبرت موسكو أن هذه التصريحات تعكس أهدافًا سياسية داخلية أكثر من كونها تستند إلى معلومات استخباراتية.
تصريحات بريطانية تثير الجدل
وكان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قد صرح بأن روسيا ساعدت إيران في تنفيذ الهجوم الذي استهدف قاعدة للتحالف الدولي في مدينة أربيل شمال العراق، وأثارت التصريحات البريطانية موجة ردود فعل، خاصة مع عدم صدور تأكيدات استخباراتية علنية تدعم هذا الاتهام.
هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة للتحالف
الهجوم الذي أثار الأزمة الدبلوماسية وقع قبل أيام عندما تعرضت قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في أربيل لهجوم بطائرة مسيّرة.
أبرز تفاصيل الهجوم
- تنفيذ غارة بواسطة طائرة مسيّرة
- عدم إصابة أي من العسكريين البريطانيين
- إصابة عدد من الجنود الأمريكيين بجروح
الحادث أعاد تسليط الضوء على تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في المنطقة.
أربيل نقطة توتر متصاعدة
تعد مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مركزًا مهمًا لوجود قوات التحالف الدولي، ما يجعلها هدفًا متكررًا للهجمات في ظل التوترات الإقليمية، وتشهد المنطقة خلال الفترة الأخيرة:
- تصاعدًا في الهجمات بالطائرات المسيّرة
- توترًا بين القوى الدولية والإقليمية
- مخاوف من توسع المواجهات في العراق
صراع الروايات بين موسكو ولندن
يعكس التبادل العلني للاتهامات بين روسيا وبريطانيا تصاعد التوتر السياسي بين موسكو والعواصم الغربية، ويرى مراقبون أن مثل هذه الاتهامات قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط، خاصة في ظل تعدد الأطراف المتورطة في الصراعات الإقليمية.
