×

النوم الكافي: 7 ساعات تحافظ على صحتك ونضارة بشرتك

الأحد 27 سبتمبر 2026 09:36 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
النوم الكافي
النوم الكافي

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم لا يساعد فقط على استعادة النشاط بعد يوم طويل، بل يرتبط أيضًا بالتركيز والمزاج وصحة الجسم والبشرة، ومع ضغوط الحياة وكثرة المسؤوليات، قد تلجأ بعض النساء إلى تقليل ساعات النوم، لكن الحصول على عدد مناسب من الساعات يظل من أهم العادات التي تساعد على الحفاظ على الصحة والحيوية.

هل 5 ساعات من النوم تكفي؟

يعتقد البعض أن الجسم يمكنه التكيف مع النوم لفترة قصيرة، خاصة مع كثرة المسؤوليات اليومية، إلا أن احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر وتتأثر بالعمر والحالة الصحية ونمط الحياة،وبالنسبة لمعظم البالغين، توصي الإرشادات بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، مع أهمية الاهتمام بجودة النوم وانتظام مواعيده، وليس عدد الساعات فقط،وقد يؤدي النوم لفترات أقل من الاحتياجات المعتادة بشكل مستمر إلى الشعور بالإرهاق، وصعوبة التركيز، وتراجع القدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة.

قلة النوم قد تظهر على البشرة

لا تقتصر آثار قلة النوم على الشعور بالنعاس، إذ يمكن أن ينعكس الحرمان من النوم على المظهر العام، خاصة عند استمرار السهر لفترات طويلة،وقد تبدو البشرة أكثر إرهاقًا، مع ظهور علامات مثل شحوب الوجه والهالات وانتفاخ منطقة العينين لدى بعض الأشخاص، كما يحتاج الجسم إلى الراحة الليلية للقيام بعمليات الإصلاح والتعافي الطبيعية،لذلك فإن النوم المنتظم يمكن أن يكون جزءًا من روتين العناية بالصحة والجمال، إلى جانب التغذية المتوازنة وشرب الماء والعناية المناسبة بالبشرة.

عدد ساعات النوم المناسب حسب العمر

تختلف احتياجات النوم من مرحلة عمرية إلى أخرى، ولذلك لا توجد قاعدة واحدة تناسب جميع أفراد الأسرة. وتشمل التوصيات العامة عدد الساعات التالية:

  • حديثو الولادة من 0 إلى 3 أشهر: من 14 إلى 17 ساعة يوميًا.
  • الرضع من 4 إلى 11 شهرًا: من 12 إلى 15 ساعة.
  • الأطفال من سنة إلى سنتين: من 11 إلى 14 ساعة.
  • الأطفال من 3 إلى 5 سنوات: من 10 إلى 13 ساعة.
  • الأطفال من 6 إلى 13 سنة: من 9 إلى 11 ساعة.
  • المراهقون من 14 إلى 17 سنة: من 8 إلى 10 ساعات.
  • البالغون من 18 إلى 64 سنة: من 7 إلى 9 ساعات.
  • الأشخاص من 65 عامًا فأكثر: من 7 إلى 8 ساعات.

وقد تختلف الاحتياجات الفردية قليلًا، لكن استمرار الشعور بالتعب رغم الحصول على ساعات نوم كافية قد يستدعي الانتباه إلى جودة النوم أو استشارة الطبيب إذا كان الأمر متكررًا.

النوم يساعد على التركيز وتجديد النشاط

خلال النوم، يحصل الجسم والعقل على فرصة للراحة واستعادة النشاط، كما يرتبط النوم الجيد بالعديد من الوظائف المهمة.

ومن أبرز فوائد الحصول على نوم منتظم:

تحسين التركيز والذاكرة

يساعد النوم على معالجة المعلومات التي يكتسبها الشخص خلال اليوم، وهو ما يرتبط بتثبيت الذكريات ودعم القدرة على التركيز والتعلم.

استعادة الطاقة البدنية

يساعد النوم الكافي على الاستيقاظ بمستوى أفضل من النشاط، كما يدعم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية والحركة بصورة طبيعية.

تحسين الحالة المزاجية

قد يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى زيادة الشعور بالتعب والضغط، بينما يساعد النوم المنتظم على دعم التوازن النفسي والمزاج خلال اليوم.

دعم صحة البشرة

أثناء النوم يحصل الجسم على فرصة للتعافي، ولذلك فإن انتظام النوم يمكن أن يكون عاملًا مساعدًا ضمن نمط حياة صحي للحفاظ على مظهر البشرة وحيويتها.

خطوات تساعدك على نوم أفضل

إذا كنتِ معتادة على السهر أو النوم في أوقات غير منتظمة، يمكن تعديل الروتين تدريجيًا بدلًا من محاولة تغيير مواعيد النوم بشكل مفاجئ.

ومن الخطوات التي يمكن اتباعها:

إبعاد الهاتف قبل النوم: حاولي تقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم، خاصة إذا كان استخدامها يؤخر وقت النوم.

تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ: الالتزام بموعد ثابت قدر الإمكان يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

تهيئة غرفة النوم: اجعلي المكان هادئًا ومريحًا ومناسبًا للنوم، مع تقليل مصادر الإضاءة والإزعاج.

الاسترخاء قبل النوم: يمكن تخصيص وقت قصير للقراءة أو التنفس الهادئ أو أي نشاط مريح يساعد على تهدئة الذهن.

تجنب المنبهات في وقت متأخر: قد يؤثر تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في المساء على القدرة على النوم لدى بعض الأشخاص.

 لا ينبغي النظر إلى النوم باعتباره وقتًا ضائعًا من اليوم، فهو جزء أساسي من نمط الحياة الصحي، والحصول على عدد ساعات مناسب، مع الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة وجودة جيدة للنوم، يساعد الجسم والعقل على أداء وظائفهما بصورة أفضل، وقد ينعكس أيضًا على النشاط والمظهر العام.