الجيش الكويتي يتصدى لهجمات مسيّرة إيرانية.. خبير أمريكي يكشف تعقيدات المواجهة
أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حاليًا لهجمات بطائرات مسيّرة معادية، على خلفية ما وصفه بـ«العدوان الإيراني»، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل مع الهجمات، فيما أكدت السلطات أهمية التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات الرسمية حفاظًا على سلامتهم.
وفي سياق متصل، قال ريتشارد روث، الخبير الاستراتيجي الديمقراطي، إن أحد أبرز التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في التعامل مع إيران يتمثل في تحديد الجهة التي يمكن التعامل معها داخل الدولة الإيرانية، مشيرًا إلى النفوذ الكبير الذي يتمتع به الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح روث،أن التفاوض أو التعامل المباشر مع الحرس الثوري يمثل تحديًا كبيرًا أمام الإدارة الأمريكية.
وأضاف أن زيادة الضغط على إيران أو توجيه ضربات إليها قد تؤدي إلى ردود فعل من جانب الحرس الثوري، بما في ذلك استهداف دول أخرى في المنطقة، معتبرًا أن هذه التعقيدات تزيد من صعوبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملف الإيراني.
خبير أمريكي: المواجهة مع إيران ليست «نزهة»
وتطرق الخبير الاستراتيجي إلى التقارير المتعلقة بنفي مسؤول أمريكي استهداف جزيرة خرج الإيرانية خلال الهجمات الأخيرة، قائلًا إنه لا يفهم العديد من القرارات والتطورات المرتبطة بالتحركات الأمريكية تجاه إيران.
وأشار روث إلى اعتقاده بأن الولايات المتحدة ربما دخلت المواجهة وهي تتصور أن التعامل العسكري مع إيران سيكون سهلًا، واصفًا هذا التقدير بأنه «خطأ كبير».
وأكد أن التطورات الحالية أظهرت مدى تعقيد المواجهة مع إيران، خاصة في ظل تعدد الأطراف المؤثرة وتشابك المصالح والتهديدات في منطقة الشرق الأوسط.
انتقادات لتناقض رسائل ترامب
وانتقد الخبير الاستراتيجي الديمقراطي ما وصفه بتناقض الرسائل الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أن ترامب يتحدث في بعض الأحيان عن إحلال السلام، بينما يتحدث في أوقات أخرى عن خوض حروب جديدة.
ورأى روث أن هذه التصريحات المتباينة تزيد من حالة الغموض بشأن السياسة الأمريكية تجاه إيران والشرق الأوسط، كما تثير تساؤلات حول توجهات الإدارة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على دول الخليج والمنطقة بأكملها.
