×

سامر شقير: «لوتشي» تثبت أن فيراري تستطيع دخول عصر الكهرباء دون التضحية بالرفاهية

الأحد 9 أغسطس 2026 03:32 مـ 24 صفر 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن نجاح فيراري في بيع حصتها المستهدفة لعام 2026 من أول سيارة كهربائية بالكامل «لوتشي» خلال أقل من شهرين يمثل اختبارًا مهمًا لقدرة العلامات الفاخرة على دخول عصر الكهرباء دون التخلي عن الندرة والتسعير المرتفع، مشيرًا إلى أن الشركة استهدفت بيع أقل قليلًا من 500 سيارة خلال العام، قبل أن تحقق هذا المستوى بالفعل بعد إطلاق الطراز في 25 مايو 2026.

وأوضح شقير أن «لوتشي» تحمل سعرًا يبدأ من 550 ألف يورو، وتضم أربعة محركات كهربائية بقدرة تتجاوز 1000 حصان، مع تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.5 ثانية ومدى يتجاوز 530 كيلومترًا. كما أثار تصميم السيارة، الذي شارك في تطويره المصمم السابق لدى آبل جوني آيف ومارك نيوسون عبر استوديو LoveFrom، جدلًا واسعًا، وانخفض سهم فيراري بأكثر من 8% خلال جلسة إطلاقها، قبل أن تتضح لاحقًا قوة الطلب الأولي.

وأشار شقير إلى أن سرعة استيعاب السوق للطراز، خصوصًا مع الطلب القوي من الصين واهتمام عملاء جدد في الولايات المتحدة، تقدم درسًا للمستثمرين مفاده أن قوة العلامة التجارية والندرة يمكن أن تخففا من مخاطر الانتقال التكنولوجي. وأضاف أن تقييم نجاح «لوتشي» لا يجب أن يقتصر على حجم المبيعات، وإنما على قدرة فيراري على الحفاظ على الهوامش والتسعير ومكانة العلامة أثناء الانتقال إلى منظومة دفع جديدة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قوة الأداء المالي للشركة؛ إذ رفعت فيراري توقعاتها لعام 2026 إلى نحو 7.6 مليار يورو للإيرادات، مع توقع EBITDA معدل لا يقل عن 2.97 مليار يورو وهامش EBITDA لا يقل عن 39%، بينما تستهدف EBIT معدلًا لا يقل عن 2.26 مليار يورو. وفي الربع الثاني، سجلت الشركة إيرادات بلغت 1.94 مليار يورو، وبلغ هامش EBIT نحو 31.2%، مدفوعًا بمزيج المنتجات وارتفاع الطلب على التخصيص.

وأكد شقير أن هذه الأرقام تعكس أهمية نموذج الأعمال الذي تتبناه فيراري، والقائم على محدودية الإنتاج والتخصيص والبيع وفق القيمة وليس الحجم. وتظهر قوة الطلب أيضًا في امتداد دفتر طلبات الشركة حتى نهاية 2027، وفق تصريحات الإدارة.

وأوضح أن فيراري لا تتجه إلى التحول الكهربائي الكامل، إذ تستهدف بحلول 2030 أن تمثل السيارات الكهربائية نحو 20% من تشكيلتها، مقابل 40% للسيارات الهجينة و40% لمحركات الاحتراق الداخلي. ويعكس ذلك استراتيجية تقوم على تنويع تقنيات الدفع بدلًا من الرهان على مسار واحد.

واختتم شقير بأن الدلالة الاستثمارية الأهم تتمثل في قدرة العلامة الفاخرة على تحويل الابتكار إلى قيمة دون التضحية بالهوية أو الانضباط الإنتاجي، مؤكدًا أن المستثمرين المؤسسيين سيراقبون خلال المرحلة المقبلة قدرة فيراري على نقل هوامشها المرتفعة إلى منتجات كهربائية جديدة، مع الحفاظ على الندرة وقوة التسعير وتوليد التدفقات النقدية.

العربية

سامر شقير: «لوتشي» تثبت أن فيراري تستطيع دخول عصر الكهرباء دون التضحية بالرفاهية

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ نجاح فيراري في بيع حصتها المستهدفة لعام 2026 من أول سيارة كهربائية بالكامل «لوتشي» خلال أقل من شهرين يمثل اختبارًا مهمًا لقدرة العلامات الفاخرة على دخول عصر الكهرباء دون التخلي عن الندرة والتسعير المرتفع، مشيرًا إلى أن الشركة استهدفت بيع أقل قليلًا من 500 سيارة خلال العام، قبل أن تحقق هذا المستوى بالفعل بعد إطلاق الطراز في 25 مايو 2026.

وأوضح شقير، أن «لوتشي» تحمل سعرًا يبدأ من 550 ألف يورو، وتضم أربعة محركات كهربائية بقدرة تتجاوز 1000 حصان، مع تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.5 ثانية ومدى يتجاوز 530 كيلومترًا، كما أثار تصميم السيارة، الذي شارك في تطويره المصمم السابق لدى آبل جوني آيف ومارك نيوسون عبر استوديو LoveFrom، جدلًا واسعًا، وانخفض سهم فيراري بأكثر من 8% خلال جلسة إطلاقها، قبل أن تتضح لاحقًا قوة الطلب الأولي.

وأشار شقير، إلى أن سرعة استيعاب السوق للطراز، خصوصًا مع الطلب القوي من الصين واهتمام عملاء جدد في الولايات المتحدة، تقدم درسًا للمستثمرين مفاده أن قوة العلامة التجارية والندرة يمكن أن تخففا من مخاطر الانتقال التكنولوجي. وأضاف أن تقييم نجاح «لوتشي» لا يجب أن يقتصر على حجم المبيعات، وإنما على قدرة فيراري على الحفاظ على الهوامش والتسعير ومكانة العلامة أثناء الانتقال إلى منظومة دفع جديدة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قوة الأداء المالي للشركة؛ إذ رفعت فيراري توقعاتها لعام 2026 إلى نحو 7.6 مليار يورو للإيرادات، مع توقع EBITDA معدل لا يقل عن 2.97 مليار يورو وهامش EBITDA لا يقل عن 39%، بينما تستهدف EBIT معدلًا لا يقل عن 2.26 مليار يورو. وفي الربع الثاني، سجلت الشركة إيرادات بلغت 1.94 مليار يورو، وبلغ هامش EBIT نحو 31.2%، مدفوعًا بمزيج المنتجات وارتفاع الطلب على التخصيص.

وأكد شقير، أن هذه الأرقام تعكس أهمية نموذج الأعمال الذي تتبناه فيراري، والقائم على محدودية الإنتاج والتخصيص والبيع وفق القيمة وليس الحجم. وتظهر قوة الطلب أيضًا في امتداد دفتر طلبات الشركة حتى نهاية 2027، وفق تصريحات الإدارة.

وأوضح شقير، أن فيراري لا تتجه إلى التحول الكهربائي الكامل، إذ تستهدف بحلول 2030 أن تمثل السيارات الكهربائية نحو 20% من تشكيلتها، مقابل 40% للسيارات الهجينة و40% لمحركات الاحتراق الداخلي، ويعكس ذلك استراتيجية تقوم على تنويع تقنيات الدفع بدلًا من الرهان على مسار واحد.

واختتم سامر شقير بأن الدلالة الاستثمارية الأهم تتمثل في قدرة العلامة الفاخرة على تحويل الابتكار إلى قيمة دون التضحية بالهوية أو الانضباط الإنتاجي، مؤكدًا أن المستثمرين المؤسسيين سيراقبون خلال المرحلة المقبلة قدرة فيراري على نقل هوامشها المرتفعة إلى منتجات كهربائية جديدة، مع الحفاظ على الندرة وقوة التسعير وتوليد التدفقات النقدية.