مصر تتحرك لتحويل شراكاتها مع الصين والبرازيل إلى قاطرة صناعية جديدة
أكد وزير الصناعة المهندس خالد هاشم أن مصر تتجه إلى تحويل علاقاتها مع الدول الشريكة، وخاصة البرازيل والصين، من مجرد علاقات تجارية إلى شراكات صناعية متكاملة ترتكز على توطين التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الاستثمارات المشتركة، بهدف تعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة صادراتها.
جاء ذلك خلال لقاءات عقدها الوزير في مدينة جايبور الهندية على هامش اجتماع وزراء صناعة دول البريكس، حيث بحث مع مسؤولين من البرازيل والصين فرص التعاون الصناعي.
أبرز ما تم الاتفاق عليه مع البرازيل:
- جذب استثمارات برازيلية في قطاعات:
- الوقود الحيوي والإيثانول.
- وقود الطيران المستدام.
- المعدات والآلات الزراعية.
- الصناعات الغذائية.
- الأجهزة الطبية.
- الصناعات الهندسية.
- مكونات السيارات.
- الإلكترونيات.
- الأدوية.
- الطاقة المتجددة.
- إنشاء مشروعات صناعية مشتركة داخل مصر.
- ربط الشركات المصرية والبرازيلية بسلاسل القيمة العالمية.
- تنظيم بعثات أعمال ودراسة إنشاء مجلس أعمال مصري–برازيلي مشترك.
- أشار الجانب البرازيلي إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يقترب من 5 مليارات دولار.
أبرز ما تم الاتفاق عليه مع الصين:
- التوسع في التعاون بمجالات:
- المركبات الكهربائية.
- البطاريات.
- مكونات السيارات.
- الحافلات.
- الآلات والمعدات.
- الروبوتات الصناعية.
- الصناعات الدوائية.
- زيادة نسبة المكون المحلي ونقل التكنولوجيا.
- تطوير المناطق والمجمعات الصناعية.
- دعم مشاركة الشركات الصينية في خطط التصنيع المصرية والتصدير إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
دعت الصين وزير الصناعة المصري للمشاركة في اجتماع وزراء صناعة دول البريكس لعام 2027، إضافة إلى منتدى الثورة الصناعية الجديدة والمعرض الصناعي وبرامج التدريب والابتكار التي تنظمها الصين في إطار التجمع.
