×

سامر شقير: استقرار المنتخبات الكبرى أصبح عاملاً حاسماً في تقييم الأصول الرياضية

الخميس 16 يوليو 2026 08:59 صـ 30 محرّم 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التطورات الأخيرة داخل المنتخب الإنجليزي، وما صاحبها من نقاشات حول الأداء الفني وإدارة العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين، تعكس أهمية الاستقرار المؤسسي والحوكمة الفعالة في تعزيز القيمة الاقتصادية للأصول الرياضية على المدى الطويل.

وأوضح شقير أن صناعة الرياضة العالمية لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت ترتكز بشكل متزايد على عوامل الإدارة والقدرة على الحفاظ على التماسك الداخلي، نظراً لتأثير ذلك على حقوق البث التلفزيوني وعقود الرعاية والشراكات التجارية التي تمثل مصادر رئيسية للإيرادات.

وأشار إلى أن المستثمرين المؤسسيين وصناديق الاستثمار العالمية باتوا ينظرون إلى الاستقرار الإداري والتشغيلي باعتباره أحد أهم المؤشرات عند تقييم الأندية والبطولات الرياضية، خاصة في ظل النمو المتواصل للاستثمارات المرتبطة بالرياضة والترفيه والمحتوى الرقمي.

وأضاف شقير أن القدرة على إدارة التحديات الداخلية وحل الخلافات بصورة احترافية تعزز ثقة المستثمرين والشركاء التجاريين، وتدعم استدامة التدفقات النقدية المرتبطة بالأنشطة الرياضية، وهو ما ينعكس إيجاباً على تقييمات الأصول الرياضية والعلامات التجارية المرتبطة بها.

ولفت إلى أن التطور المتسارع في تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي يفتح فرصاً استثمارية جديدة في قطاع التكنولوجيا الرياضية، حيث تتزايد أهمية الأدوات التي تساعد على تطوير الأداء وإدارة المواهب وتعزيز الانسجام داخل الفرق، بما يدعم النمو المستدام للقطاع.

وأكد شقير أن المنطقة الخليجية تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذه التحولات العالمية، في ظل الاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية الرياضية واستضافة البطولات الدولية وتطوير المنظومات الرياضية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع الرياضي في الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.

واختتم شقير بالتأكيد على أن مستقبل الاستثمار الرياضي سيعتمد بصورة متزايدة على الجمع بين الأداء التنافسي والحوكمة القوية والابتكار التقني، مشيراً إلى أن المؤسسات الرياضية القادرة على تحقيق هذا التوازن ستكون الأكثر جذباً لرؤوس الأموال خلال السنوات المقبلة.