بكلمات تفيض بالحب والوفاء.. محمد سيف يوجه رسالة مؤثرة لـ ”الأستاذ” حسن المستكاوي بعد جراحته العاجلة
في لفتة إنسانية تعكس عمق الروابط بين أبناء الجماعة الصحفية والرياضية، حرص الناقد الرياضي محمد سيف على دعم الكاتب والناقد الكبير حسن المستكاوي، عقب تعرض الأخير لأزمة صحية مفاجئة استلزمت تدخلاً جراحياً عاجلاً خلال الأيام الماضية.
ذكريات من نافذة الوفاء
عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، سطر محمد سيف رسالة غلب عليها طابع الشجن والاشتياق، حيث استعاد ذكرياته المرتبطة بـ "الأستاذ" في منطقة المعادي.
ووصف سيف كيف يتخيله دائماً وهو يمارس رياضته المفضلة في المساحات الخضراء، أو يداعب كرة القدم مسترجعاً أيام مجده كجناح في فريق المعادي، أو وهو يعتني بالأشجار والحدائق بروح الفنان.
وأضاف سيف بكلمات لمست قلوب المتابعين: "وحشتني يا أستاذ، ووحشني الكلام والحوار معك، ووحشتني ضحكتك كلما تناولنا ما يجري من أحداث بتعليق لاذع"، معبراً عن الفراغ الكبير الذي تركه غيابه المؤقت عن الساحة الرياضية.
الحالة الصحية للمستكاوي
وكان الوسط الرياضي قد حبس أنفاسه بعد تدهور الحالة الصحية للناقد الكبير حسن المستكاوي بشكل ملحوظ، مما استدعى نقله إلى المستشفى وإجراء جراحة عاجلة.
وقد أثار هذا الخبر موجة من التعاطف والدعوات بالشفاء من مختلف المنتمين للوسط الإعلامي والجماهير التي ارتبطت بمقالاته وتحليلاته الرصينة.
قيمة وقامة إعلامية
يُذكر أن حسن المستكاوي يُعد مدرسة متفردة في النقد الرياضي العربي، حيث نجح على مدار عقود في الجمع بين الثقافة العامة والتحليل الفني الدقيق، مما جعله مرجعاً للأجيال الشابة وواحداً من أكثر الشخصيات احتراماً وتقديراً في تاريخ الصحافة الرياضية المصرية.
