أخبار 24 ساعة

وزيرا الصناعة والعمل يسلمان شهادات التخرج وعقود العمل لـ25 طالبًا من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية

الأحد 18 أكتوبر 2026 12:55 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
وزير الصناعة خالد هاشم
وزير الصناعة خالد هاشم

شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في احتفالية تخريج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، والتي تضم 25 طالبًا، وذلك بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور حسن رداد، وزير العمل، وعدد من المسؤولين وممثلي القطاع الصناعي والجهات الحكومية.

وشهدت الاحتفالية تسليم شهادات التخرج وعقود العمل للطلاب الخريجين، في خطوة تستهدف تعزيز الربط بين التعليم الفني واحتياجات سوق العمل، وتأهيل كوادر فنية قادرة على دعم خطط التنمية الصناعية في مصر.

وأكد وزير الصناعة أن بناء صناعة مصرية حديثة وأكثر تنافسية يعتمد بالأساس على العنصر البشري المؤهل، القادر على تشغيل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها وإدارة العمليات الإنتاجية بكفاءة، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة الإنتاجية وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

وزير الصناعة: تأهيل العمالة الفنية أساس تطوير الصناعة المصرية

أعرب المهندس خالد هاشم عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، موجهًا التهنئة إلى الطلاب وأسرهم وإدارة المدرسة والقائمين عليها، ومتمنيًا للخريجين مستقبلًا مهنيًا ناجحًا.

وأوضح أن المدرسة تمثل نموذجًا واعدًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير منظومة التعليم الفني، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لتلبية احتياجات المصانع والقطاعات الصناعية المختلفة.

وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني يُعد من أهم ركائز التنمية الصناعية، لما له من دور في دعم توطين التكنولوجيا، وتحسين جودة الإنتاج، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

وأضاف أن وزارة الصناعة تضع تنمية الموارد البشرية ضمن أولوياتها، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل.

وشدد على أن تنفيذ خطط التنمية الصناعية يتطلب توفير عمالة فنية ماهرة ومؤهلة، قادرة على التعامل مع التطورات التكنولوجية وتطوير العمليات الإنتاجية وتحسين كفاءتها.

تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل

أكد وزير الصناعة أن تطوير منظومة التدريب المهني يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصناعي، موضحًا أن الوزارة تعمل على دعم برامج تجمع بين تنمية المهارات الأساسية والتأهيل الفني والتدريب العملي داخل المصانع.

ويسهم هذا النموذج في منح الطلاب خبرات عملية تساعدهم على الانتقال من الدراسة إلى العمل، إلى جانب اكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع المعدات والتكنولوجيا المستخدمة في بيئات الإنتاج الحديثة.

كما يدعم الربط بين المؤسسات التعليمية والمصانع تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات أصحاب الأعمال، بما يعزز فرص توظيف الخريجين ويرفع كفاءة سوق العمل.

مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية.. تخصص نوعي في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية

أوضح وزير الصناعة أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين التعليم والصناعة، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئات إنتاجية حقيقية.

وأشار إلى أن مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تقدم تخصصًا نوعيًا في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، الذي يُعد من المجالات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري.

ويتطلب هذا التخصص إعداد كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع العمليات الإنتاجية، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وكفاءة التشغيل.

وأضاف أن تخريج الدفعة الأولى من المدرسة يعكس أهمية النماذج التعليمية التي تربط التأهيل الفني بالاحتياجات الفعلية للصناعة، وتوفر للشباب مسارات واضحة للانتقال إلى سوق العمل.

وأعرب عن تطلعه إلى التوسع في النماذج التعليمية الناجحة، بما يدعم بناء قاعدة صناعية حديثة تعتمد على الكفاءات البشرية والتكنولوجيا المتقدمة، ويعزز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة.

وزير الصناعة يوجه رسالة للخريجين: مواصلة التعلم ومواكبة التكنولوجيا

وجه المهندس خالد هاشم رسالة إلى الطلاب الخريجين، أكد خلالها أن الحصول على شهادة التخرج لا يمثل نهاية مرحلة التعليم، بل بداية لمسيرة مهنية تتطلب مواصلة التعلم واكتساب الخبرات وتطوير المهارات بصورة مستمرة.

ودعا الخريجين إلى الحرص على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، والاستفادة من المهارات التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة والتدريب، باعتبارها أساسًا لبناء مستقبل مهني ناجح.

وأكد أن سوق العمل الصناعي يشهد تطورات متلاحقة، وهو ما يتطلب من العمالة الفنية الاستمرار في التعلم والتكيف مع أساليب الإنتاج الحديثة، بما يعزز فرص التطور المهني ويرفع مستوى الكفاءة والإنتاجية.

الكفاءة والإنتاجية عاملان مؤثران في قرارات الاستثمار

أكد وزير الصناعة أن المستثمرين المصريين والأجانب يضعون كفاءة العنصر البشري وانضباطه وإنتاجيته ضمن العوامل المهمة عند اتخاذ القرارات الاستثمارية.

وأوضح أن توافر العمالة الفنية المؤهلة يدعم قدرة المصانع على تحسين جودة الإنتاج، ورفع كفاءة التشغيل، وتطبيق التكنولوجيا الحديثة، بما يعزز جاذبية القطاع الصناعي للاستثمارات الجديدة.

وأشار إلى أن إعداد كوادر فنية تمتلك المهارات المطلوبة يسهم كذلك في تعزيز قدرة الصناعة المصرية على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية، ورفع قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.

ويأتي ذلك في إطار أهمية تطوير منظومة التعليم الفني باعتبارها أحد المسارات الداعمة للتوسع الصناعي، وتوفير احتياجات المصانع من العمالة المدربة والمؤهلة.

تسليم شهادات التخرج وعقود العمل لـ25 طالبًا

اختُتمت فعاليات الاحتفالية بتسليم المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وحسن رداد، وزير العمل، شهادات التخرج وعقود العمل للطلاب الخريجين البالغ عددهم 25 طالبًا.

وشهدت الفعالية حضور الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب عدد من السفراء ورجال الصناعة وممثلي الوزارات والجهات الحكومية.

كما حضر المهندس محمود سرج، وكيل اتحاد الصناعات المصرية، والمهندس أحمد بهاء شلبي، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب.

وتعكس الاحتفالية أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الصناعي، وتوفير مسارات تدريب وتوظيف للشباب، بما يدعم تأهيل العمالة الفنية اللازمة لتطوير الصناعة المصرية وزيادة قدرتها التنافسية.