أخبار 24 ساعة

الجمعة البيضاء 2026 تبدأ في 27 نوفمبر.. توقعات بتحول شهر نوفمبر بالكامل إلى موسم للتخفيضات وزيادة المبيعات

الإثنين 5 أكتوبر 2026 08:44 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
الجمعة البيضاء 2026
الجمعة البيضاء 2026

بدأت الغرف التجارية وتجار التجزئة في مصر الاستعداد لموسم الجمعة البيضاء 2026، وسط توقعات بارتفاع معدلات الإقبال على الشراء خلال شهر نوفمبر، الذي أصبح واحدًا من أبرز مواسم العروض والتخفيضات في السوق المحلية.

ومن المقرر أن توافق الجمعة البيضاء 2026 يوم الجمعة 27 نوفمبر، باعتبارها الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن الحملات الترويجية لن تقتصر على هذا اليوم، وإنما قد تبدأ قبل الموعد بأسابيع وتمتد حتى نهاية الشهر.

موعد الجمعة البيضاء 2026 في مصر

تأتي الجمعة البيضاء هذا العام يوم 27 نوفمبر 2026، وسط استعدادات من مختلف قطاعات تجارة التجزئة للاستفادة من زيادة الطلب الاستهلاكي.

وبدأ عدد من التجار والمنصات في التعامل مع نوفمبر باعتباره موسمًا متكاملًا للعروض، بدلًا من حصر الخصومات في يوم واحد، مع إطلاق حملات مبكرة تحت مسميات مختلفة، من بينها «عروض نوفمبر» و«أسبوع الجمعة البيضاء».

ومن المتوقع أيضًا أن تمتد بعض العروض إلى 30 نوفمبر 2026، بالتزامن مع ما يعرف بـ«اثنين الإنترنت» على منصات التجارة الإلكترونية.

الغرف التجارية تتابع الأسواق قبل موسم التخفيضات

تأتي استعدادات التجار بالتزامن مع تكثيف الغرف التجارية عمليات متابعة حركة الأسواق، خاصة مع اقتراب فترة تشهد عادة زيادة في الإعلانات والعروض وحجم المبيعات.

وتحافظ الغرف التجارية على التواصل مع التجار والشُعب المختلفة لمتابعة توافر السلع ومستويات الأسعار والاستعداد للموسم الترويجي.

وكانت غرفة القاهرة التجارية قد كثفت خلال الفترة الماضية من اجتماعاتها ومتابعتها للقطاعات المختلفة، حيث عقدت شعبة السلع الغذائية اجتماعًا موسعًا في سبتمبر لمناقشة أوضاع السوق ومدى توافر السلع واستقرار الأسعار.

مطالب بالتأكد من حقيقة الخصومات

تكتسب متابعة الأسعار أهمية خاصة مع اقتراب موسم الجمعة البيضاء، في ظل ارتفاع حجم الإعلانات والعروض التي تستهدف جذب المستهلكين.

وأوضح جورج زكريا، عضو شعبة الأجهزة الكهربائية، أن متابعة الأسواق قبل مواسم العروض الكبرى تكتسب أهمية خاصة، لا سيما أن هذه الفترات تشهد زيادة في الإعلانات والخصومات، بالتزامن مع ارتفاع حساسية المستهلك تجاه فروق الأسعار.

كما شهدت الاستعدادات السابقة تعاونًا بين الغرف التجارية والتجار لتوسيع المشاركة في العروض الموسمية، مع التأكيد على ضرورة أن تكون الخصومات حقيقية ومعلنة بصورة واضحة.

الملابس الجاهزة تستعد لموسم قوي

من المتوقع أن يكون قطاع الملابس الجاهزة من أكثر القطاعات نشاطًا خلال موسم الجمعة البيضاء 2026، خاصة مع اتجاه التجار إلى زيادة مبيعات التشكيلات الشتوية وتسريع حركة دوران المخزون.

وشهد موسم الجمعة البيضاء في 2025 نشاطًا ترويجيًا لافتًا في قطاع الملابس، حيث أعلن أعضاء شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية عن خصومات تراوحت بين 25% و70%.

ومن المنتظر أن يستفيد القطاع من عروض نوفمبر لجذب المستهلكين الذين أجلوا قرارات الشراء، إلى جانب تصريف المخزون ورفع معدلات المبيعات قبل نهاية العام.

الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات في صدارة العروض

تستعد الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات أيضًا للمشاركة بقوة في موسم الجمعة البيضاء، باعتبارها من الفئات التي تحظى باهتمام كبير من المستهلكين خلال مواسم التخفيضات.

إلا أن ممثلي القطاع يحذرون من الاعتماد على نسبة الخصم المعلنة فقط عند تقييم العرض، مؤكدين أهمية مقارنة السعر النهائي للمنتج قبل وبعد الخصم.

وكان أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الغرف التجارية، قد أوضح في تصريحات سابقة أن التخفيض الحقيقي يرتبط بدرجة كبيرة بخصومات الشركات المصنعة التي يحصل عليها تجار التجزئة.

وبالتالي، فإن الإعلان عن نسبة خصم مرتفعة لا يعني بالضرورة انخفاض السعر النهائي بنفس النسبة إذا لم تكن هناك تخفيضات مقابلة في مراحل الإنتاج أو البيع بالجملة.

كيف يتأكد المستهلك من حقيقة الخصم

مع اقتراب موعد الجمعة البيضاء، ينصح المستهلكون بمراقبة أسعار المنتجات قبل بدء الحملات الترويجية، حتى يمكن مقارنة السعر السابق بالسعر النهائي المعروض خلال فترة التخفيضات.

وتعد مقارنة الأسعار بين أكثر من متجر ومنصة إلكترونية إحدى الوسائل المهمة للتأكد من جدوى العرض، بدلًا من الاعتماد على النسبة المئوية للخصم باعتبارها المؤشر الوحيد على انخفاض السعر.

الأغذية تدخل سباق الجمعة البيضاء

لا تقتصر توقعات النشاط على الملابس والأجهزة والإلكترونيات، إذ من المنتظر أن تشارك محال وتجار السلع الغذائية في الموسم الترويجي بصورة أكبر.

وقال هشام الدجوي، رئيس شعبة السلع الغذائية، في تصريحات سابقة، إن تأثير موسم الجمعة البيضاء قد يمتد إلى قطاعات تتجاوز السلع المعمرة والأزياء.

وتشير بيانات سابقة للسوق، وفق تصريحاته، إلى أن الحملات الترويجية خلال موسم 2025 ساهمت في زيادة مبيعات الأغذية والسلع الاستهلاكية بنحو 30% على مدار الشهر.

في المقابل، تظل قدرة تجار المواد الغذائية على تقديم خصومات كبيرة محدودة نسبيًا، بسبب ضيق هوامش الربح في عدد من السلع الأساسية.

لماذا يتحول نوفمبر إلى موسم كامل للتخفيضات

شهدت الجمعة البيضاء في مصر خلال السنوات الأخيرة تغيرًا واضحًا في طبيعة الحملات الترويجية، إذ لم يعد المستهلك مضطرًا إلى الانتظار حتى يوم الجمعة الأخيرة من نوفمبر للحصول على العروض.

وأصبح العديد من تجار التجزئة والمنصات الإلكترونية يطلقون عروضهم مبكرًا تحت مسميات مثل «عروض نوفمبر» و«أسبوع الجمعة البيضاء»، ما أدى إلى تمديد فترة المنافسة السعرية على مدار الشهر.

كما ساهم انتشار التجارة الإلكترونية في زيادة المنافسة بين المتاجر التقليدية والسلاسل التجارية والمنصات الرقمية، وأصبح المستهلك قادرًا على مقارنة أسعار المنتج نفسه لدى عدد كبير من البائعين قبل اتخاذ قرار الشراء.

الجمعة البيضاء 2026.. منافسة أكبر وأسواق أكثر نشاطًا

وتشير الاستعدادات المبكرة إلى أن الجمعة البيضاء 2026 قد تشهد منافسة قوية بين قطاعات التجزئة المختلفة، مع توسع نطاق العروض ليشمل الملابس والأجهزة والإلكترونيات والأغذية وغيرها من المنتجات الاستهلاكية.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من الموسم في زيادة المبيعات وتصريف المخزون، بينما يحصل المستهلكون على فرص أكبر للمقارنة بين الأسعار والعروض، خاصة مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية.

ويبقى العامل الأهم خلال الموسم هو السعر النهائي للمنتج ومدى حقيقة الخصم، وليس فقط النسبة المعلنة في الحملات الإعلانية.