أخبار 24 ساعة

6 أخطاء تسبب احمرار وجفاف البشرة بعد التقشير

الأحد 4 أكتوبر 2026 09:21 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
البشرة بعد التقشير
البشرة بعد التقشير

يعد تقشير البشرة من الخطوات الشائعة في روتين العناية بالجلد، إذ يساعد على التخلص من الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة ومنحها مظهرًا أكثر نضارة، لكن استخدام المقشرات بطريقة غير صحيحة قد يأتي بنتائج عكسية، مثل الاحمرار والجفاف والتهيج وظهور القشور، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة،وبحسب المصدر المذكور في الخبر، فإن هذه المشكلات قد لا تكون مرتبطة بنوع المقشر نفسه، وإنما بطريقة استخدامه أو دمجه مع منتجات أخرى ضمن روتين العناية بالبشرة، ما قد يؤدي إلى إرهاق الحاجز الجلدي وزيادة التهيج.

1. الإفراط في استخدام مقشرات البشرة

من أبرز الأخطاء التي قد تؤدي إلى جفاف البشرة وتهيجها استخدام المقشر مرات أكثر من اللازم، اعتقادًا بأن زيادة التقشير تساعد على الوصول إلى نتائج أسرع،لكن الإفراط في التقشير قد يسبب ظهور القشور والاحمرار، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو البشرة المعرضة للحبوب، لذلك من المهم الالتزام بالتعليمات الخاصة بالمنتج وعدم زيادة معدل الاستخدام عن الموصى به،ولا يعني الحصول على بشرة أكثر نعومة أن يتم التخلص من الخلايا الميتة بصورة متكررة، إذ تحتاج البشرة إلى فترة للحفاظ على توازنها واستعادة حاجزها الطبيعي.

2. الجمع بين أكثر من مادة فعالة

قد يؤدي استخدام المقشر بالتزامن مع منتجات أخرى تحتوي على مواد فعالة قوية إلى زيادة احتمالات تهيج البشرة،ومن الأمثلة على ذلك الجمع بصورة عشوائية بين أحماض التقشير والريتينول أو بعض علاجات الحبوب، خاصة عند إدخال أكثر من منتج نشط إلى روتين العناية في الوقت نفسه،لذلك يفضل تنظيم استخدام المنتجات النشطة وعدم إدخال أكثر من مادة فعالة جديدة في الروتين مرة واحدة، حتى يمكن ملاحظة مدى استجابة البشرة لكل منتج وتجنب زيادة فرص الاحمرار والجفاف.

3. فرك البشرة بقوة أثناء التقشير

تختلف طريقة التعامل مع المقشرات بحسب نوعها، فالمقشر الكيميائي لا يحتاج إلى فرك البشرة حتى يؤدي وظيفته، بينما تحتاج المقشرات الحبيبية إلى استخدام لطيف دون الضغط الشديد على الجلد،وقد يؤدي الفرك القوي إلى زيادة تهيج البشرة وظهور الاحمرار والجفاف، لذلك يجب التعامل مع الوجه برفق، مع الاهتمام بشكل خاص بالمناطق الحساسة مثل محيط الأنف والفم،كما أن الشعور بأن البشرة تحتاج إلى فرك أقوى لا يعني بالضرورة أن التقشير أصبح أكثر فاعلية، بل قد يكون مؤشرًا على أن البشرة تتعرض لإجهاد غير ضروري.

4. إهمال ترطيب البشرة بعد التقشير

يحتاج الجلد إلى العناية بعد استخدام المقشرات، ويأتي الترطيب ضمن الخطوات المهمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة مع ظهور علامات الجفاف أو الشعور بالشد بعد التقشير،ويمكن اختيار مرطب مناسب لطبيعة البشرة واستخدامه ضمن الروتين، مع تجنب ترك الوجه جافًا لفترات طويلة بعد تنظيفه أو تقشيره،وتساعد العناية اللطيفة والترطيب المنتظم على الحفاظ على حاجز البشرة وتقليل الإحساس بالجفاف الذي قد يظهر بعد استخدام بعض منتجات التقشير.

5. استخدام المقشر على بشرة متهيجة

من الأخطاء التي ينبغي تجنبها استخدام المقشرات على البشرة التي تعاني بالفعل من الاحمرار أو الحرقان أو الجروح أو التقشر،وفي هذه الحالة، قد يؤدي الاستمرار في استخدام المواد النشطة إلى زيادة المشكلة بدلًا من تحسين مظهر البشرة، لذلك يشير المصدر إلى أهمية إيقاف المواد النشطة مؤقتًا والاعتماد على روتين أكثر بساطة، يتضمن التنظيف اللطيف والترطيب، إلى أن تهدأ البشرة،ويعد الانتباه إلى حالة البشرة قبل استخدام المقشر خطوة مهمة لتجنب زيادة التهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.

6. عدم استخدام واقي الشمس

لا تقتصر العناية بالبشرة بعد التقشير على الروتين المسائي فقط، إذ يجب الاهتمام بحماية البشرة خلال النهار، خاصة مع استخدام منتجات التقشير،ويعد واقي الشمس من الخطوات المهمة في روتين العناية بالبشرة، إذ يمكن أن يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى زيادة تهيج الجلد والمساهمة في ظهور التصبغات،لذلك ينبغي الاهتمام باستخدام واقي شمس مناسب خلال النهار، إلى جانب تقليل الممارسات التي قد تزيد من إجهاد البشرة بعد التقشير.

كيف تحافظين على بشرتك بعد التقشير؟

للحصول على أفضل استفادة من تقشير البشرة، يجب عدم المبالغة في استخدام المقشرات، كما ينبغي تجنب الجمع العشوائي بين المواد الفعالة القوية، ومن المهم أيضًا التعامل مع الجلد بلطف، والحرص على الترطيب، وعدم استخدام المقشر على بشرة متهيجة،وتظل حماية البشرة من أشعة الشمس جزءًا أساسيًا من روتين العناية، خاصة عند استخدام منتجات التقشير، مع ضرورة اختيار المنتجات التي تتناسب مع طبيعة البشرة واحتياجاتها،وفي حال استمرار الاحمرار أو التهيج أو الجفاف بصورة ملحوظة، فمن الأفضل التوقف عن المنتجات التي تسبب المشكلة واستشارة طبيب جلدية لتقييم حالة البشرة وتحديد الروتين المناسب.