أخبار 24 ساعة

أسعار الذهب ترتفع في مصر والعالم.. عيار 21 يسجل 6160 جنيهًا بعد بيانات التضخم الأمريكية

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 02:05 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
أسعار الذهب في مصر
أسعار الذهب في مصر

ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصرية والبورصة العالمية خلال منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت دون توقعات الأسواق، وهو ما خفف من الضغوط المرتبطة باحتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وسجلت أسعار الذهب العالمية والمحلية تحركات صعودية، إلا أن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري حدّ من تأثير الارتفاع العالمي على الأسعار المحلية، في ظل ارتباط تسعير الذهب في مصر بحركة الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار معًا.

سعر الذهب عيار 21 اليوم

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل نحو 6160 جنيهًا خلال منتصف تعاملات اليوم، بزيادة قدرها 25 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، عندما سجل نحو 6135 جنيهًا.

ويأتي ذلك بعد أن شهد عيار 21 ارتفاعًا بنحو 45 جنيهًا خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما بدأ التعاملات عند 6090 جنيهًا وأنهاها عند مستوى 6135 جنيهًا.

أسعار الذهب اليوم في مصر

وجاءت أسعار الذهب وفقًا لبيانات مرصد الذهب على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: نحو 7040 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: نحو 6160 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: نحو 5280 جنيهًا للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: نحو 49,280 جنيهًا.

وأشارت البيانات إلى أن الأسعار المذكورة للجنيه الذهب تأتي دون احتساب المصنعية، بينما قد تختلف الأسعار النهائية للمستهلك بحسب المصنعية والرسوم وتكاليف التداول.

الذهب العالمي يرتفع 43 دولارًا

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أوقية الذهب بنحو 43 دولارًا خلال تعاملات اليوم، لتصعد من 4167 دولارًا إلى نحو 4210 دولارات.

وجاءت هذه الزيادة بعد ارتفاع الأوقية بنحو 43 دولارًا أيضًا خلال تعاملات الثلاثاء، عندما صعدت من 4124 دولارًا إلى 4167 دولارًا، لتواصل بذلك أسعار الذهب العالمية تعافيها.

تراجع الدولار يحد من مكاسب الذهب في مصر

وفي المقابل، تراجع سعر صرف الدولار في مصر خلال تعاملات اليوم، ليسجل نحو 52.06 جنيه للدولار وفق البيانات التي استند إليها مرصد الذهب.

وأوضح وليد فاروق أن تراجع الدولار أمام الجنيه يقلل من انعكاس ارتفاع أسعار الذهب العالمية على السعر المحلي، نظرًا لأن تسعير الذهب في السوق المصرية يتأثر بشكل أساسي بحركة الأوقية عالميًا إلى جانب سعر صرف الدولار.

القيمة النظرية لجرام الذهب عيار 21

وبحسب حسابات مرصد الذهب، بلغت القيمة النظرية لجرام الذهب عيار 21 نحو 6166 جنيهًا، وذلك على أساس سعر للأوقية عند 4210 دولارات وسعر صرف يبلغ 52.06 جنيه للدولار.

وبمقارنة القيمة النظرية بسعر التداول المحلي البالغ 6160 جنيهًا، يظهر وجود خصم محدود بنحو 6 جنيهات للجرام، بما يعادل قرابة 0.1%.

وتعكس هذه الفجوة المحدودة تقارب سعر الذهب المحلي مع المستوى النظري المحسوب وفق أسعار الذهب العالمية وسعر الصرف.

بيانات التضخم الأمريكية تدعم الذهب

وجاءت تحركات الذهب بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت أقل من توقعات الأسواق.

واستقر معدل التضخم السنوي، وفق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، عند 3.4% خلال أغسطس، مقابل توقعات عند 3.7%، كما جرى تعديل قراءة يوليو بالخفض من 3.7% إلى 3.4%.

أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، فقد استقر عند 3%، مقابل توقعات عند 3.3%، بعدما جرى تعديل قراءة يوليو أيضًا بالخفض من 3.3% إلى 3%.

وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر العام للتضخم بنسبة 0.3%، بينما زاد المؤشر الأساسي بنسبة 0.2%.

الدخل والإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة

وأظهرت البياناتشير هذه البيانات إلى استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي، رغم الضغوط التي تواجه المستهلكين، وهو ما يضيف عنصرًا آخر إلى الصورة الاقتصادية التي تتابعها الأسواق الاقتصادية أيضًا ارتفاع الدخل الشخصي بنسبة 0.2% على أساس شهري خلال أغسطس، في حين ارتفع الإنفاق الشخصي بنسبة 0.9%.

وتشير هذه البيانات إلى استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي، رغم الضغوط التي تواجه المستهلكين، وهو ما يضيف عنصرًا آخر إلى الصورة الاقتصادية التي تتابعها الأسواق عند تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية.

لماذا تدعم بيانات التضخم أسعار الذهب

وأوضح مدير مرصد الذهب أن تسجيل التضخم مستويات أقل من توقعات الأسواق يدعم الذهب بصورة مبدئية، لأنه يقلل المخاوف المتعلقة بالحاجة إلى تشديد السياسة النقدية.

كما يمكن أن يؤدي انخفاض الضغوط التضخمية إلى تقليل الضغوط المحتملة على الذهب الناتجة عن ارتفاع الدولار وعوائد السندات، وهما من العوامل التي تراقبها أسواق المعدن الأصفر عن كثب.

وتظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتطور البيانات الاقتصادية الأمريكية، وتوقعات أسعار الفائدة، إلى جانب حركة الدولار وعوائد السندات، فضلًا عن أداء الأوقية في الأسواق العالمية.