أخبار 24 ساعة

صحة الأمعاء وجمال البشرة: 7 خطوات بسيطة

الأحد 27 سبتمبر 2026 09:32 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
صحة الأمعاء وجمال البشرة
صحة الأمعاء وجمال البشرة

لا يرتبط الحفاظ على جمال البشرة والشعور بالنشاط بالعناية الخارجية فقط، بل تلعب التغذية وصحة الجهاز الهضمي دورًا مهمًا في صحة الجسم بشكل عام، ويمكن لبعض العادات الغذائية اليومية أن تدعم صحة الأمعاء، وتساعد على تحسين الهضم والحفاظ على الطاقة ونضارة البشرة.

صحة الأمعاء وتأثيرها على الجسم

قد يربط البعض اضطرابات الجهاز الهضمي بآلام المعدة أو الانتفاخ فقط، إلا أن صحة الجهاز الهضمي ترتبط بالعديد من جوانب الصحة العامة،ويعد الميكروبيوم المعوي، الذي يضم مجموعة كبيرة من البكتيريا والكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء، من العناصر التي تحظى باهتمام متزايد في مجال التغذية والصحة،كما أن النظام الغذائي المتوازن يساعد الجسم على الحصول على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة إلى التأثير سلبًا على جودة النظام الغذائي بشكل عام.

1- تناولي الحبوب الكاملة والمكسرات

تعد الألياف الغذائية من العناصر المهمة لصحة الجهاز الهضمي، ولذلك يمكن الحرص على إدخال مصادرها ضمن الوجبات اليومية، مثل الحبوب الكاملة والشوفان والخضراوات والفواكه والمكسرات،وتساعد الألياف على دعم انتظام حركة الأمعاء، كما تعد بعض أنواعها مصدرًا غذائيًا للبكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي،ويمكن استبدال بعض منتجات الدقيق الأبيض بخيارات مصنوعة من الحبوب الكاملة، مع التنويع في مصادر الألياف بدلًا من الاعتماد على نوع واحد من الطعام.

2- قللي من السكريات المضافة

الإفراط في تناول السكريات المضافة والأطعمة شديدة التصنيع قد يجعل النظام الغذائي أقل توازنًا، كما يرتبط تناول كميات كبيرة من السكر بزيادة السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم،لذلك يفضل الحد من الحلويات والمشروبات السكرية والأطعمة المصنعة الغنية بالسكريات، واستبدالها بخيارات غذائية أكثر فائدة مثل الفواكه الطازجة والمكسرات غير المحلاة،ولا يعني ذلك منع السكر تمامًا، وإنما الاهتمام بالكمية وتجنب الإفراط ضمن النظام الغذائي اليومي.

3- اهتمي بالأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك

يمكن أن تكون الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك جزءًا من نظام غذائي متوازن، ومن أمثلتها بعض منتجات الزبادي والأطعمة المخمرة التي تحتوي على بكتيريا حية،وتختلف فوائد البروبيوتيك بحسب السلالة والمنتج والحالة الصحية، لذلك لا يفضل اعتبار مكملات البروبيوتيك علاجًا عامًا لجميع مشكلات الجهاز الهضمي،ومن الأفضل الحصول على العناصر الغذائية من الطعام المتنوع أولًا، واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند التفكير في استخدام المكملات بصورة منتظمة.

4- احرصي على وجبات غذائية متكاملة

الوجبة المتوازنة تساعد الجسم على الحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، لذلك يفضل عدم الاعتماد بصورة مستمرة على الوجبات السريعة أو الأطعمة التي تفتقر إلى التنوع،ويمكن أن تحتوي الوجبة على مصدر للبروتين، إلى جانب الخضراوات، ومصدر للكربوهيدرات المعقدة، وكمية مناسبة من الدهون الصحية،كما يساعد التخطيط للوجبات مسبقًا على تقليل اللجوء إلى الاختيارات السريعة وغير المتوازنة خلال ساعات العمل أو الأيام المزدحمة.

5- اهتمي بشرب الماء على مدار اليوم

يعد الماء من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، كما أن الحصول على كمية كافية من السوائل يساعد في الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية،وينصح بتوزيع شرب الماء على مدار اليوم، مع زيادة الاهتمام بالسوائل في الأجواء الحارة أو عند ممارسة النشاط البدني،ولا ينبغي الاعتماد على المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بدلًا من الماء، خاصة عند الرغبة في تقليل كمية السكريات المضافة في النظام الغذائي.

6- مارسي نشاطًا بدنيًا بسيطًا

لا يشترط ممارسة تمارين شاقة للاستفادة من النشاط البدني، إذ يمكن أن يكون المشي من الخيارات المناسبة لكثير من الأشخاص،وقد يساعد المشي بعد تناول الطعام على دعم الحركة والنشاط، كما أن الانتظام في النشاط البدني يرتبط بفوائد صحية متعددة،ويمكن البدء بفترات قصيرة من المشي ثم زيادة المدة تدريجيًا وفق القدرة والحالة الصحية، مع تجنب ممارسة الرياضة الشديدة مباشرة بعد الوجبات الكبيرة.

7- اجعلي العناية بالبشرة جزءًا من نمط حياة صحي

الحفاظ على جمال البشرة لا يعتمد على منتج تجميلي واحد أو وصفة سريعة، بل يرتبط بمجموعة من العادات اليومية، من بينها التغذية المتوازنة، وشرب الماء، والنوم الكافي، والنشاط البدني والعناية المناسبة بالبشرة،كما أن شحوب البشرة أو الإرهاق المستمر لا ينبغي تفسيرهما دائمًا على أنهما نتيجة لمشكلة في الأمعاء أو النظام الغذائي فقط، فقد تكون هناك أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا كانت الأعراض مستمرة أو مصحوبة بأعراض إضافية،وبشكل عام، فإن الاهتمام بصحة الجهاز الهضمي يبدأ من اتباع نظام غذائي متنوع يحتوي على الألياف والخضراوات والفواكه ومصادر البروتين، مع تقليل الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة، إلى جانب الحفاظ على الترطيب والنشاط البدني.