أخبار 24 ساعة

ترامب يعترف بتجسس أمريكا على الصين قبل زيارة شي جين بينج.. «نحن بارعون جدًا»

السبت 12 سبتمبر 2026 08:22 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
ترامب
ترامب

أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا بأن الولايات المتحدة تتجسس على الصين، معتبرًا أن أنشطة التجسس المتبادلة بين واشنطن وبكين تأتي في إطار التعامل بالمثل، وذلك قبل أسابيع من الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى العاصمة الأمريكية.

وقال ترامب، إن التجسس بين البلدين أمر قائم، مضيفًا: «الرئيس شي جين بينج يتجسس علينا، ونحن نتجسس عليه».

ترامب: التجسس متبادل بين واشنطن وبكين

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تدرك أن الصين تمارس أنشطة تجسس ضدها، معتبرًا أن واشنطن تقوم بدورها بالشيء نفسه.

وقال ترامب في حديثه عن طبيعة العلاقات بين البلدين: «يقول البعض إنه يتجسس علينا، حسنًا نحن أيضًا نتجسس عليه»، مضيفًا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات كبيرة في هذا المجال.

ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية ملفات خلافية متعددة، إلى جانب محاولات الحفاظ على قنوات التواصل بين أكبر اقتصادين في العالم.

ترامب يتحدث عن زيارة شي جين بينج إلى واشنطن

وتزامن اعتراف ترامب مع حديثه عن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب إن شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة خلال نحو أسبوعين، مؤكدًا في الوقت نفسه أن العلاقة بينهما جيدة، وأضاف: «نحن نتوافق معه، وعلاقاتنا به ممتازة»، بحسب تصريحاته.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية المعقدة التي تحكم العلاقة بين واشنطن وبكين.

اعتراف غير معتاد بشأن أنشطة التجسس

ويُعد إعلان رئيس دولة بشكل مباشر عن قيام بلاده بالتجسس على دولة أخرى أمرًا غير معتاد، رغم أن عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية تعد من الممارسات المعروفة في العلاقات الدولية.

وعادةً ما تتعامل الحكومات مع مثل هذه الأنشطة باعتبارها ملفات شديدة الحساسية، وتحرص على عدم تقديم إقرارات رسمية بشأن تفاصيلها أو طبيعتها.

لكن تصريحات ترامب جاءت بصورة مباشرة، إذ لم يكتف بالإشارة إلى اتهامات الصين بالتجسس على الولايات المتحدة، بل أكد أن واشنطن تقوم بدورها بجمع المعلومات عن بكين.

العلاقات الأمريكية الصينية أمام اختبار جديد

ويأتي هذا التصريح في مرحلة حساسة من العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، التي تشهد منافسة استراتيجية واسعة تشمل التجارة والتكنولوجيا والأمن والنفوذ الدولي.

ورغم الخلافات بين البلدين، يسعى الطرفان إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتجنب تصعيد أكبر قد ينعكس على الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية.

وتفرض الملفات المشتركة بين واشنطن وبكين أهمية خاصة على أي لقاء يجمع ترامب وشي جين بينج، خصوصًا مع استمرار التنافس بين البلدين في عدد من المجالات الحيوية.

ماذا يعني اعتراف ترامب

ويعكس تصريح ترامب طبيعة المنافسة الاستخباراتية والاستراتيجية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، كما يسلط الضوء على حساسية المرحلة التي تسبق الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى واشنطن.

ومن المتوقع أن تحظى الزيارة باهتمام واسع، خاصة مع ارتباطها بملفات تتجاوز العلاقات الثنائية إلى قضايا الاقتصاد والتجارة والأمن والتكنولوجيا.