أخبار 24 ساعة

إنستجرام يفاجئ صناع المحتوى بأدوات ذكاء اصطناعي جديدة

الجمعة 11 سبتمبر 2026 01:58 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
إنستجرام
إنستجرام

تتسارع وتيرة التطور التكنولوجي في منصات التواصل الاجتماعي، مع اتجاه الشركات إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتقديم أدوات جديدة تلبي احتياجات المستخدمين وصناع المحتوى، وتعزز معدلات التفاعل والمشاركة اليومية.

ولم تعد منصات التواصل تقتصر على عرض الصور ومقاطع الفيديو، إذ أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة الاستخدام، من خلال مساعدة المستخدمين على ابتكار الأفكار، وتحرير المحتوى، وإنشاء نصوص ومواد تفاعلية بأقل مجهود ممكن.

 تختبر منصة إنستجرام التابعة لشركة ميتا مجموعة من الميزات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، من بينها أدوات تتيح تعديل خلفيات الصور وإزالة العناصر غير المرغوب فيها من خلال أوامر نصية بسيطة.

إنستجرام يطور وكلاء ذكاء اصطناعي لصناع المحتوى

ولا تقتصر خطط إنستجرام على أدوات تحرير الصور والفيديوهات، إذ تعمل المنصة أيضًا على تطوير وكلاء افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي يمكنهم التفاعل مع المتابعين نيابة عن صناع المحتوى.

ويمثل هذا التوجه تحولًا في طريقة إدارة الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يمكن لهذه التقنيات أن تساعد المبدعين على التعامل مع جزء من التفاعلات اليومية، بما يتيح لهم تخصيص وقت أكبر لإنتاج المحتوى وتطوير الأفكار الإبداعية.

أدوات ذكية لتحرير الفيديوهات تلقائيًا

ومن بين المجالات التي يشهد فيها الذكاء الاصطناعي تطورًا لافتًا أدوات تحرير الفيديوهات القصيرة، إذ يمكن للتقنيات الحديثة تحليل المقاطع واختيار الأجزاء الأكثر ملاءمة، ثم ترتيبها وإضافة عناصر صوتية وبصرية تتناسب مع طبيعة المحتوى.

وتسهم هذه الأدوات في تقليل الوقت والجهد المطلوبين لإنتاج مقاطع الفيديو، خاصة بالنسبة إلى المستخدمين الذين لا يمتلكون خبرة متقدمة في برامج المونتاج.

كما تمنح تقنيات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمين العاديين إمكانات كانت تتطلب في السابق برامج متخصصة وخبرة فنية في مجال إنتاج الفيديو.

كيف يستفيد المستخدمون من أدوات إنستجرام الجديدة

يمكن لصناع المحتوى والمستخدمين الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على المنصة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:

  1. تحديث تطبيق إنستجرام باستمرار للحصول على أحدث الميزات والأدوات التي تطرحها المنصة.
  2. تجربة أدوات إنشاء وتعديل الخلفيات بالذكاء الاصطناعي لتحسين الصور الشخصية وصور المنتجات.
  3. استخدام الملصقات والعناصر التفاعلية التي يمكن إنشاؤها أو تخصيصها عبر الأوامر النصية لزيادة تفاعل الجمهور مع القصص والمنشورات.
  4. الاستفادة من أدوات المونتاج التلقائي عند إعداد مقاطع الفيديو القصيرة، خاصة عند دمج عدة لقطات في فيديو واحد.
  5. الحفاظ على المحتوى الأصلي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة مساعدة، مع الحفاظ على الهوية والأسلوب الخاص بكل صانع محتوى.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تجربة التواصل الاجتماعي

وتشير هذه التطورات إلى اتجاه متزايد نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل صناعة المحتوى، بداية من توليد الأفكار وتحرير الصور، وصولًا إلى إنتاج الفيديو وإدارة التفاعل مع الجمهور.

ومع استمرار تطوير هذه التقنيات، من المتوقع أن تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في تجربة استخدام منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع سعي الشركات إلى توفير حلول تساعد المستخدمين على إنتاج محتوى أكثر سرعة وتنوعًا، مع الحفاظ على معدلات التفاعل والوصول.