شاكيرا: ميم شهير يعود للحياة بعد 30 عامًا
أثارت النجمة العالمية شاكيرا موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت إحياء واحدة من أشهر صورها التي ارتبطت بذكريات بدايات الإنترنت وتحولت إلى ميم شهير على مدار سنوات طويلة،وجاءت الخطوة بعد نحو ثلاثة عقود من التقاط الصورة الأصلية، لتعيد الفنانة الكولومبية جمهورها إلى واحدة من أبرز اللقطات في مسيرتها الفنية.
شاكيرا تعيد تصوير لقطة صنعت تاريخها
نشرت شاكيرا، البالغة من العمر 49 عامًا، صورة جديدة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، ظهرت خلالها جالسة أمام مكتب وبجوارها طابعة، في إعادة دقيقة لصورة التُقطت لها عام 1997 أثناء وجودها في مقر صحيفة El Heraldo بمدينة بارانكيا الكولومبية، خلال بدايات مشوارها الفني،وأرفقت النجمة اللاتينية الصورة بتعليق ساخر قالت فيه: "لدي شعور بأنني رأيت هذا من قبل"، إلى جانب وسم #LetsCreateTogether، في إشارة إلى التشابه الكبير بين الصورة الجديدة واللقطة الأصلية التي اشتهرت عالميًا.
كيف أصبحت الصورة ميمًا شهيرًا؟
تحولت الصورة الأصلية لشاكيرا مع مرور الوقت إلى واحدة من أشهر الميمات المرتبطة بثقافة الإنترنت، خاصة لدى مستخدمي منصة MySpace، حيث استخدمها الآلاف في منشورات ساخرة تتخيل الفنانة وهي ترتب قائمة أصدقائها المفضلين، أو تغيّر الأغنية الموجودة في صفحتها الشخصية، أو تتصفح رسائلها على المنصة التي كانت من أشهر مواقع التواصل الاجتماعي في بدايات الألفية الجديدة،واكتسبت الصورة شهرة واسعة بين مستخدمي الإنترنت، لتصبح رمزًا للحنين إلى عصر المواقع الاجتماعية الأولى قبل انتشار المنصات الحديثة.
تفاعل كبير من جمهور شاكيرا
لاقى منشور شاكيرا الجديد تفاعلًا واسعًا من متابعيها، حيث انهالت التعليقات التي أشادت بالفكرة، واعتبر كثيرون أن النجمة أعادت إحياء واحدة من أكثر الصور شهرة في تاريخ الإنترنت،وكتب أحد المتابعين: "شكرًا لأنكِ حدّثتِ هذا الميم"، بينما وصف آخر الصورة بأنها "أفضل ميم على الإطلاق"، مؤكدين أن اللقطة لا تزال تحتفظ بجاذبيتها رغم مرور سنوات طويلة على انتشارها.
عودة اسم MySpace إلى الواجهة
تزامن منشور شاكيرا مع تجدد الحديث عن منصة MySpace، بعد عرض الفيلم الوثائقي "Myspace" للمخرج تومي أفالون خلال مهرجان Hot Docs الكندي الدولي للأفلام الوثائقية،ويستعرض الفيلم محاولات إعادة إحياء المنصة الشهيرة، التي استحوذ عليها الشقيقان كريس وتيم فاندرهوك عام 2011، وسط خطط لإطلاقها مجددًا بشكل يناسب المستخدمين في الوقت الحالي،وأكد كريس فاندرهوك أن العمل على إعادة المنصة لا يزال مستمرًا، مشيرًا إلى أن الهدف هو اختيار التوقيت الأنسب لإعادتها، مع الاستمرار في تطوير الفكرة إذا لم تحقق المحاولة الأولى النجاح المطلوب.
التركيز على مجتمع الفنانين والموسيقيين
أوضح القائمون على المشروع أن الرؤية الجديدة لـMySpace تستهدف إعادة بناء مجتمع رقمي يجمع الفنانين والموسيقيين، وهو الدور الذي اشتهرت به المنصة خلال سنواتها الذهبية قبل ظهور منصات مثل فيسبوك وإنستجرام وإكس (تويتر سابقًا) وتيك توك،ويبدو أن إعادة نشر شاكيرا لصورتها الأيقونية جاءت في توقيت مثالي، حيث أعادت إلى الأذهان ذكريات مرحلة مهمة من تاريخ الإنترنت، وأثبتت أن بعض الصور قادرة على تجاوز الزمن والحفاظ على مكانتها في ذاكرة الجمهور.
