الخارجية السعودية: نحتفظ بحق الرد على أي اعتداء يستهدف المملكة
أكدت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأربعاء، تمسك المملكة بحقها المشروع في الدفاع عن أمنها وسيادتها، مشددة على أنها تحتفظ بحقها الكامل في ردع المعتدين والرد على الهجمات التي استهدفت أراضيها ومنشآتها الحيوية، وذلك في بيان جديد استكمالًا للمواقف الرسمية التي أعلنتها خلال اليومين الماضيين.
السعودية: نحتفظ بحق الرد على الهجمات
وأوضحت الوزارة أن التصعيد الذي وصفته بـ"الإرهابي وغير المسؤول" جاء في وقت كانت تبذل فيه المملكة جهودًا مكثفة لخفض التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار، إلا أن الميليشيات الموالية لإيران، بحسب البيان، اختارت مواصلة التصعيد وفتح باب المواجهة، متجاهلة مبادئ حسن الجوار وقيم الأخوة بين دول المنطقة.
عمليات عسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة
وأشار البيان إلى أن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، استهدفت مواقع محددة داخل الأراضي العراقية، مؤكدًا أن تلك العمليات جاءت ردًا على المواقع المرتبطة بالهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة.
الاستناد إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن العمليات العسكرية استندت إلى حق الدفاع عن النفس، المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تمنح الدول الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها في مواجهة الاعتداءات المسلحة.
المملكة: لا نسعى للتصعيد
وشدد البيان على أن المملكة لا تتبنى سياسة التصعيد ولا تسعى إلى توسيع دائرة المواجهة، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أراضيها، وحماية مواطنيها، والحفاظ على مقدراتها الوطنية إذا تعرضت لأي تهديد أو اعتداء.
التزام سعودي بأمن واستقرار المنطقة
وفي ختام البيان، جددت وزارة الخارجية السعودية تأكيدها على التزام المملكة بالحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مع الاحتفاظ بحقها المشروع في الرد على أي أعمال عدائية تستهدف مصالحها أو أمنها القومي، وذلك في إطار ما يتيحه القانون الدولي
