أخبار 24 ساعة

سامر شقير: نهائي كأس العالم يعكس تنامي جاذبية الاقتصاد الأمريكي للاستثمارات العالمية

الأحد 19 يوليو 2026 01:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن استضافة الولايات المتحدة لنهائي كأس العالم 2026 تمثل نموذجًا واضحًا لقدرة الفعاليات الرياضية الكبرى على تحفيز النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات، موضحًا أن الاهتمام السياسي والإعلامي المصاحب للبطولة يعزز من جاذبية الاقتصاد الأمريكي في قطاعات البنية التحتية، والسياحة، والإعلام، والتكنولوجيا، بغض النظر عن المواقف السياسية للأطراف الحاضرة.

وأشار شقير إلى أن الأحداث الرياضية العالمية لم تعد مجرد منافسات كروية، بل أصبحت أدوات اقتصادية تدعم الإنفاق الاستهلاكي، وترفع الطلب على خدمات الضيافة والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب زيادة القيمة التجارية لحقوق البث والرعاية، وهو ما ينعكس على تقييمات الشركات العاملة في هذه القطاعات.

وأضاف أن المستثمرين المؤسسيين يراقبون عن كثب تأثير هذه الفعاليات على أداء أسواق المال، خاصة الشركات المرتبطة بالإعلام الرياضي، والمنصات الرقمية، والبنية التحتية، مؤكدًا أن الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرياضي أصبحت جزءًا متزايد الأهمية في استراتيجيات التنويع طويلة الأجل.

وأوضح شقير أن دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذا التحول العالمي، في ظل التوسع في استضافة البطولات الدولية وتطوير البنية التحتية الرياضية والترفيهية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية.

وأكد أن الصناديق السيادية الخليجية يمكنها الاستفادة من النمو المتسارع في قطاعات الرياضة، والترفيه، والتقنيات الرقمية، والذكاء الاصطناعي المرتبط بتحسين تجربة الجماهير وإدارة الفعاليات، بما يعزز العوائد الاستثمارية على المدى الطويل.

واختتم شقير بالتأكيد على أن نجاح الفعاليات الرياضية الكبرى في جذب رؤوس الأموال يعتمد على استدامة الاستثمار في البنية التحتية، والابتكار التقني، والشراكات الدولية، مشيرًا إلى أن المستثمرين مطالبون بالتركيز على الأصول القادرة على تحقيق قيمة مضافة مستدامة، مع مراعاة إدارة المخاطر الناتجة عن المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، بما يضمن تحقيق نمو متوازن في المحافظ الاستثمارية.