أخبار 24 ساعة

صدمة في قائمة الأثرياء.. إيلون ماسك يفقد لقب التريليونير وثروته تهبط إلى 957 مليار دولار

الأربعاء 24 يونيو 2026 05:47 صـ 8 محرّم 1448 هـ
إيلون ماسك
إيلون ماسك

أظهر مؤشر بلومبرج للمليارديرات تراجع ثروة رجل الأعمال الأمريكي Elon Musk إلى 957 مليار دولار، بعد فترة من النمو الاستثنائي التي دفعت ثروته إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة.

ورغم هذا التراجع، لا يزال ماسك يحتفظ بمكانته كأغنى شخص في العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه، مستفيدًا من القيمة الضخمة لاستثماراته في قطاعات التكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي.

فقدان لقب «التريليونير» رسميًا

بهذا الانخفاض، فقد ماسك رسميًا لقب "التريليونير" بعد هبوط ثروته إلى ما دون حاجز التريليون دولار، لينهي فترة قصيرة سجل خلالها إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في عالم الثروات.

وكان تجاوز حاجز التريليون دولار قد شكل محطة فارقة في تاريخ رجال الأعمال عالميًا، حيث أصبح أول شخص تصل ثروته إلى هذا المستوى الرمزي الذي ظل بعيد المنال لعقود طويلة.

إنجاز تاريخي في يونيو 2026

شهد مطلع يونيو 2026 لحظة تاريخية عندما تجاوزت ثروة إيلون ماسك حاجز التريليون دولار للمرة الأولى، مدفوعة بالارتفاع القوي في قيمة أصوله وأسهم شركاته، وفي مقدمتها شركة الفضاء SpaceX.

وساهمت الطفرة في تقييم الشركة، إلى جانب الأداء القوي لعدد من مشروعاته الأخرى، في دفع ثروته إلى مستويات قياسية جعلته يتصدر عناوين الاقتصاد والأعمال حول العالم.

لماذا تتقلب ثروة ماسك بهذه السرعة

تعتمد ثروة ماسك بشكل أساسي على حصصه الكبيرة في شركات التكنولوجيا التي أسسها أو يملك جزءًا مؤثرًا منها، وعلى رأسها Tesla وSpaceX، وهو ما يجعل صافي ثروته شديد الحساسية لتحركات الأسواق المالية وتغيرات تقييم الأسهم.

ويرى محللون أن القفزة التاريخية التي أوصلت ماسك إلى التريليون دولار جاءت نتيجة الارتفاع الكبير في تقييم شركاته، بينما أدت عمليات التصحيح اللاحقة في الأسواق إلى تراجع الثروة مجددًا إلى ما دون هذا الحاجز النفسي والاقتصادي.

من «باي بال» إلى إمبراطورية التكنولوجيا والفضاء

بدأ إيلون ماسك رحلته في عالم الأعمال من خلال المشاركة في تأسيس PayPal، التي تم بيعها عام 2002، ليستخدم العائدات في تمويل مشروعات أكثر طموحًا.

وفي العام نفسه أسس SpaceX بهدف تطوير صناعة الفضاء وخفض تكاليف الوصول إليه، قبل أن ينضم إلى Tesla عام 2004 ويساهم في تحويلها إلى واحدة من أكبر شركات السيارات الكهربائية في العالم.

ومع مرور الوقت توسعت استثماراته لتشمل الذكاء الاصطناعي عبر xAI، وخدمات الإنترنت الفضائي من خلال Starlink، بالإضافة إلى تقنيات الواجهات الدماغية عبر Neuralink.

الأكثر تأثيرًا في عالم التكنولوجيا

ساهمت استثمارات ماسك في قطاعات المستقبل في ترسيخ مكانته كواحد من أكثر رجال الأعمال تأثيرًا خلال العقدين الماضيين، إذ ارتبط اسمه بثورات تقنية في مجالات السيارات الكهربائية والفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات.

ورغم التقلبات الحادة التي تشهدها ثروته بين الحين والآخر، فإنها تظل انعكاسًا مباشرًا للقيمة السوقية لشركاته التي تواصل لعب دور محوري في رسم ملامح الاقتصاد العالمي والتكنولوجيا الحديثة.