الاتحاد السكندري يرحل مابولولو ويجدد عقد جنش استعدادًا للموسم الجديد
في إطار تحركاته المبكرة استعدادًا للموسم الجديد، بدأ نادي الاتحاد السكندري في إعادة صياغة ملامح قائمته، عبر قرارات تجمع بين الحسم الفني وإعادة ضبط الأولويات المالية. قرارات تعكس رغبة واضحة في بناء فريق أكثر استقرارًا وتوازنًا، بعد موسم شهد تقلبات في الأداء والنتائج.
وتأتي أبرز ملامح هذه المرحلة من خلال الاستقرار على رحيل الأنجولي مابولولو، بالتوازي مع التجديد لحارس المرمى المخضرم محمود عبد الرحيم “جنش”، في خطوة تعكس فلسفة جديدة داخل النادي.
نهاية المشوار.. مابولولو خارج الحسابات
استقر مسؤولو الاتحاد السكندري على عدم تجديد عقد المهاجم الأنجولي مابولولو، الذي عاد إلى صفوف الفريق في يناير الماضي بعقد قصير الأمد لمدة 6 أشهر فقط، انتهى بنهاية الموسم.
وجاء قرار عدم التجديد نتيجة عدة اعتبارات، أبرزها:
- تراجع ملحوظ في مستوى اللاعب بعد العودة من الدوري الليبي
- ارتفاع القيمة المالية لعقده مقارنة بالعائد الفني
- عدم تقديم الإضافة المنتظرة خلال الفترة الأخيرة
كما شهدت المباريات الختامية اعتماد الجهاز الفني بشكل أكبر على النيجيري جون إيبوكا، ما قلل من فرص مشاركة مابولولو ودفع الإدارة لاتخاذ قرار الحسم مبكرًا.
وبذلك، يغلق الاتحاد صفحة لاعب كان يُنتظر منه الكثير، لكنه لم ينجح في استعادة بريقه السابق داخل “زعيم الثغر”.
جنش يستمر.. خبرة تحمي عرين الاتحاد
على الجانب الآخر، اتجهت إدارة الاتحاد إلى تثبيت أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق، حيث تقرر تجديد عقد الحارس محمود عبد الرحيم “جنش” لمدة موسم واحد.
ويأتي هذا القرار بعد أن أثبت جنش حضوره في المباريات الأخيرة، ونجح في فرض نفسه كعنصر أساسي داخل التشكيل، بفضل خبراته الطويلة في الدوري المصري وقدرته على التعامل مع الضغوط.
ويرى الجهاز الفني أن استمرار الحارس يمثل إضافة مهمة، خاصة في ظل الحاجة إلى عنصر خبرة داخل الخط الخلفي، للمحافظة على التوازن الدفاعي للفريق في الموسم الجديد.
إعادة بناء تدريجية.. الاتحاد يبحث عن هوية أكثر استقرارًا
تعكس هذه القرارات توجه إدارة الاتحاد السكندري نحو إعادة بناء الفريق بشكل تدريجي، عبر الموازنة بين:
- التخلص من العناصر التي لم تقدم الإضافة المنتظرة
- الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرات
- ضبط الهيكل المالي للعقود
وهو ما يشير إلى مرحلة جديدة يسعى فيها النادي إلى استعادة الاستقرار الفني، بعد مواسم شهدت تفاوتًا في النتائج والأداء.
موسم جديد بطموحات مختلفة
يدخل الاتحاد السكندري الموسم المقبل برؤية أكثر وضوحًا، تقوم على إعادة تشكيل الفريق بطريقة أكثر كفاءة، مع الاعتماد على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، في محاولة للعودة إلى المنافسة بشكل أقوى داخل الدوري المصري الممتاز.
