أخبار 24 ساعة

نتيجة مباراة بلجيكا وكرواتيا الودية واستعدادات مجموعة مصر لكأس العالم 2026

الثلاثاء 2 يونيو 2026 10:05 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
مباراة بلجيكا وكرواتيا
مباراة بلجيكا وكرواتيا

تحبس الجماهير المصرية أنفاسها وهي تراقب عن كثب تحركات منافسيها في المجموعة المونديالية، حيث بعث المنتخب البلجيكي برسالة شديدة اللهجة لمنتخب الفراعنة قبل أسابيع قليلة من انطلاق المعترك العالمي. لم تكن مجرد مباراة ودية عابرة، بل كانت استعراضاً حقيقياً للقوة والجاهزية الفنية والتكتيكية أمام وصيف وثالث العالم في النسختين الأخيرتين.

تفاصيل الموقعة الودية: كيف روّضت الشياطين الحمر الناريين؟

نجح منتخب بلجيكا في تحقيق فوز معنوي وتكتيكي ثمين على نظيره الكرواتي بهدفين نظيفين، في إطار الاستعدادات الختامية للمنتخبين لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها ملاعب الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك بمشاركة تاريخية تضم 48 منتخباً.

شهدت المباراة تفوقاً خططياً لبلجيكا التي عرفت كيف تدير اللقاء بذكاء:

  • الهدف الأول: جاء بأقدام نجم الوسط يوري تيليمانس في الدقيقة 38 من الشوط الأول، مانحاً فريقه الأسبقية النفسية.
  • الهدف الثاني: حمل توقيع الهداف المخضرم روميلو لوكاكو في الأنفاس الأخيرة من اللقاء وتحديداً في الدقيقة 95، ليؤكد قدرة البلجيكيين على الحسم حتى الثواني الأخيرة.

بدأ المنتخب البلجيكي اللقاء بتشكيلة مرعبة ومتوازنة ضمت عناصر الخبرة والشباب: كورتوا في حراسة المرمى، وأمامه سايليمايكرز، ثيات، نجوي، دي كويبر، راسكين، أونانا، تيليمانس، دي بروين، دوكو، ودي كيتيلاري.

قراءة تحليلية: ماذا يعني هذا الفوز لـ "مجموعة مصر"؟

تكتسب هذه النتيجة أهمية بالغة عند تحليل وضع المجموعة السابعة في كأس العالم 2026. القرعة أوقعت المنتخب المصري في مواجهة نارية مباشرة مع بلجيكا، إلى جوار منتخبي إيران ونيوزيلندا.

الفوز البلجيكي المريح على كرواتيا يعكس استقراراً فنياً كبيراً وتنوعاً في الحلول الهجومية بوجود صانع الألعاب الفذ كيفين دي بروين وسرعات دوكو. هذا الأمر يفرض على الجهاز الفني للفراعنة إعادة ترتيب الأوراق الدفاعية بدقة، ودراسة أسلوب الضغط البلجيكي الذي نجح في شل حركة خط وسط كرواتيا القوي.

كرواتيا.. سقوط يثير التساؤلات رغم الإرث المونديالي العريق

على الجانب الآخر، يدخل منتخب كرواتيا منافسات المونديال ضمن المجموعة الـ12 الشرسة برفقة إنجلترا، بنما، وغانا. ورغم الخسارة الودية، يظل المنتخب الكرواتي رقماً صعباً بطموحات تلامس السماء، مستنداً إلى إرثه الاستثنائي في آخر نسختين:

  1. مونديال روسيا 2018: حصد مركز الوصيف بعد خسارة دراماتيكية في النهائي أمام فرنسا (4-2).
  2. مونديال قطر 2022: أكد استمراريته بين كبار اللعبة باقتناص المركز الثالث والميدالية البرونزية.

هذا السقوط الودي أمام بلجيكا قد يكون مجرد كبوة جواد، أو جرس إنذار للمدرب الكرواتي لتدارك الثغرات الدفاعية قبل الاصطدام بأسود إنجلترا في النهائيات.