أخبار 24 ساعة

سامر شقير: قمة ترامب وشي تُمهِّد لـ«حصاد اقتصادي» عالمي وفرص استثمارية للسعودية

الأربعاء 13 مايو 2026 12:52 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنَّ القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ تُمثِّل لحظة مفصلية في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أنها لا تُعدُّ حدثًا دبلوماسيًّا فقط، بل بداية محتملة لـ«حصاد اقتصادي» قد يُعيد تشكيل خريطة التجارة والاستثمار العالمية في عام 2026.

وأوضح شقير، أن المشهد الرمزي الذي يجمع القادة في معبد السماء ببكين يعكس انتقال العالم من مرحلة التوترات الجيوسياسية إلى مرحلة البحث عن الاستقرار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن أي تهدئة بين أكبر اقتصادين في العالم ستنعكس مباشرة على أسواق المال وسلاسل الإمداد العالمية.

وأضاف شقير، أن الأسواق العالمية تتعامل مع هذه القمة باعتبارها اختبارًا حقيقيًّا لمدى قدرة القوى الكبرى على إعادة ضبط العلاقات التجارية، بما ينعكس على أسعار الطاقة، وحركة التجارة الدولية، وتدفقات رؤوس الأموال.

سامر شقير: تهدئة التوترات بين واشنطن وبكين تدعم الاقتصاد العالمي
وأكَّد سامر شقير، أنَّ أي تقارب بين الولايات المتحدة والصين من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الاقتصاد العالمي، من خلال تقليل التقلبات في الأسواق، وتعزيز ثقة المستثمرين، وتحسين استقرار سلاسل التوريد.

وأشار شقير، إلى أن دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ستكون من أبرز المستفيدين من هذا الاستقرار، خاصة في ظل اعتمادها المتزايد على تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأوضح شقير، أن استقرار العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين سيؤدي إلى دعم الطلب العالمي على الطاقة، وهو ما يعزز موقع المملكة كمورد استراتيجي موثوق في الأسواق الدولية.

سامر شقير: رؤية 2030 تضع السعودية في قلب التحولات العالمية
وقال سامر شقير: إن رؤية 2030 تمنح المملكة ميزة تنافسية قوية في الاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية، من خلال بناء اقتصاد متنوع يعتمد على الابتكار والاستثمار في القطاعات المستقبلية.

وأضاف شقير، أن السعودية أصبحت اليوم مركزًا محوريًّا يربط بين الشرق والغرب، مستفيدة من موقعها الجغرافي، واستقرارها السياسي، وتطور بنيتها التحتية الاستثمارية، مشيرًا إلى أن مشاريع كبرى مثل نيوم والمدن الاقتصادية الجديدة تُشكِّل منصة جذب رئيسية للاستثمارات الصينية والأمريكية على حد سواء.

سامر شقير: هذه أبرز الفرص الاستثمارية في 2026
وأوضح سامر شقير، أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا في الفرص الاستثمارية داخل المملكة ودول الخليج، خاصة في القطاعات التالية:
الزراعة الذكية والأمن الغذائي

مع تزايد الاهتمام العالمي بسلاسل الإمداد الغذائية واستدامة الإنتاج.
الطاقة المتجددة
بدعم من التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات.
البنية التحتية واللوجستيات
نتيجة توسع التجارة العالمية وإعادة تشكيل سلاسل التوريد.
التكنولوجيا والابتكار
مع تزايد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

سامر شقير: الخليج أمام فرصة تاريخية في الاقتصاد العالمي
وأكَّد سامر شقير، أنَّ قمة ترامب وشي تُمثِّل فرصة لإعادة رسم ملامح الاقتصاد العالمي، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية أصبحت اليوم وجهة مفضلة للمستثمرين العالميين، بفضل بيئتها الاستثمارية المتطورة ورؤية 2030 التي تقود تحولًا اقتصاديًّا غير مسبوق في المنطقة.

واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن «الحصاد الاقتصادي الحقيقي يبدأ من قدرة المستثمرين على قراءة التحولات مبكرًا واستغلالها بذكاء»، مشيرًا إلى أن الفرص الحالية في السعودية والخليج تُمثِّل واحدة من أهم موجات الاستثمار في العقد الحالي.