أخبار 24 ساعة

سامر شقير: السيارات الكهربائية الصينية تقود موجة استثمارات استراتيجية جديدة برؤية 2030

الثلاثاء 12 مايو 2026 12:50 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير: السيارات الكهربائية الصينية تقود موجة استثمارات استراتيجية جديدة برؤية 2030

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ نجاح الصين في تحويل السيارات الكهربائية إلى قوة اقتصادية عالمية يُمثِّل نموذجًا استراتيجيًّا مهمًا لدول الخليج، خاصةً المملكة العربية السعودية التي تمضي بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط.

وأوضح سامر شقير، أنَّ التوترات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، وعلى رأسها الأزمة الإيرانية وتقلبات أسعار الطاقة، كشفت أهمية الاستثمار في القطاعات المستقبلية القادرة على تحقيق الاستدامة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي. 

وأضاف شقير، أنَّ الصين نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة متكاملة للسيارات الكهربائية والتكنولوجيا الخضراء، الأمر الذي منح اقتصادها مرونة كبيرة في مواجهة الأزمات العالمية.

وأشار شقير، إلى أن النمو السريع لشركات السيارات الكهربائية الصينية والتوسع القوي في صادراتها يعكس تحولًا اقتصاديًّا عالميًّا لا يمكن تجاهله، مؤكدًا أن المملكة تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًّا لصناعة وتقنيات التنقل الذكي في الشرق الأوسط، بدءًا من البنية التحتية الحديثة، وصولًا إلى المشاريع العملاقة مثل نيوم والمدن الذكية.

وأضاف شقير، أنَّ السعودية ودول الخليج أمام فرصة تاريخية لاستقطاب استثمارات وشراكات استراتيجية مع الشركات الصينية المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية، وتطوير البطاريات، وإنشاء محطات الشحن الذكية، إلى جانب توطين التكنولوجيا المتقدمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ المستثمرين في المنطقة بدأوا بالفعل في إعادة توجيه استثماراتهم نحو القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا المستدامة، موضحًا أن السنوات المقبلة ستشهد تنافسًا كبيرًا على الاستحواذ على الفرص المرتبطة بالطاقة المتجددة والتنقل الكهربائي والاقتصاد الرقمي.

وشدَّد شقير، على أن رؤية 2030 خلقت بيئة استثمارية مرنة ومحفزة قادرة على جذب رؤوس الأموال العالمية، وهو ما يجعل المملكة في موقع مثالي للاستفادة من التحولات الاقتصادية الدولية الحالية. 
وأوضح شقير، أن بناء شراكات طويلة الأجل مع الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الصين، سيمنح الاقتصاد الخليجي زخمًا جديدًا ويعزز قدرته على تحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار الناجح لا يعتمد فقط على قراءة الأرقام الحالية، بل على استشراف التحولات الكبرى التي ستقود الاقتصاد العالمي مستقبلًا، مشيرًا إلى أن قطاع السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة سيكون من أبرز المحركات الاقتصادية في المنطقة خلال عام 2026 وما بعده.