الطعمية على مائدة الإفطار.. وجبة ”صحية” أفسدتها الزيوت.. إليك تحذيرات خبراء التغذية
تُعد الطعمية (الفلافل) ركنًا أساسيًا لا غنى عنه في وجبة الإفطار لدى الملايين، ورغم قيمتها الغذائية المستمدة من البقوليات والخضروات، إلا أن الأطباء وخبراء التغذية أطلقوا صافرات الإنذار حول العادات المرتبطة بتناولها يوميًا، خاصة في ظل طرق التحضير التقليدية.
المكونات بريئة والاتهام للزيت
أوضح أخصائي التغذية، ماهر عبد المنعم، أن المكونات الأساسية للطعمية مثل "الفول المدشوش" والخضروات الورقية هي في الأصل أطعمة غنية بالألياف والبروتين النباتي ومفيدة للجسم، إلا أن الأزمة الحقيقية تبدأ عند مرحلة "القلي".
وتكمن مخاطر تناول الطعمية المقلية في نقطتين:
- القلي المتكرر: إعادة استخدام الزيت لمرات عديدة في المطاعم يؤدي إلى تحوله لدهون متحولة ضارة ترفع نسبة الكوليسترول في الدم.
- الكبد الدهني: ارتبط الاستهلاك الكثيف والمستمر للأطعمة المقلية بزيادة فرص الإصابة بالكبد الدهني، نتيجة تراكم الدهون الضارة التي يصعب على الجسم معالجتها.
تأثير "فطار الطعمية" على نشاطك اليومي
أشار الخبراء إلى أن الاعتماد على الطعمية المقلية كوجبة إفطار يومية لا يؤثر فقط على صحة القلب والشرايين على المدى الطويل، بل يسبب حالة من "الخمول" الصباحي فالجسم يبذل مجهودًا مضاعفًا لهضم كمية الدهون الكبيرة، مما يقلل من النشاط البدني والذهني المرجو في بداية اليوم.
كيف تأكل الطعمية بأمان؟
للاستمتاع بمذاق الطعمية دون الإضرار بصحتك، ينصح المختصون ببدائل ذكية:
- الطعمية المخبوزة: تحضير أقراص الطعمية في الفرن أو باستخدام "القلاية الهوائية" مع مسحة بسيطة من زيت صحي.
- تقليل الكمية: عدم جعلها وجبة يومية، والاعتماد على بدائل أخرى مثل الفول المدمس المسلوق أو البيض.
- تحسين نوع الزيت: في حال التحضير المنزلي، يُفضل استخدام زيوت نباتية بكر وعدم تكرار القلي بها.
خلاصة القول
الاستغناء عن المقليات لفترة أو ترشيد استهلاكها هو "هدية" لجسمك؛ حيث يساهم ذلك بشكل مباشر في تحسين مستويات الطاقة، تقليل محيط الخصر، وحماية الكبد والقلب من مخاطر الدهون المستترة.
