بين مطرقة العروض وسندان البقاء.. الأهلي يحسم الجدل حول مستقبل بن رمضان
يحيط الغموض بمستقبل النجم التونسي محمد علي بن رمضان داخل جدران القلعة الحمراء، فمنذ انضمامه للنادي الأهلي الصيف الماضي قادماً من "فرينكفاروزي" المجري، لم تتوقف التكهنات حول إمكانية استمراره أو رحيله وفي ظل تحركات الميركاتو الصيفي المقبل، وضعت إدارة الأهلي النقاط على الحروف بشأن وضع اللاعب الفني والتعاقدي.
سياسة الانفتاح على العروض
أبدى مسؤولو النادي الأهلي مرونة واضحة تجاه فكرة رحيل بن رمضان، سواء عن طريق البيع النهائي أو الإعارة، ولكن بشروط محددة.
ويرجع هذا التوجه إلى رغبة النادي في توفير "مقاعد للأجانب" لتدعيم صفوف الفريق بصفقات سوبر جديدة في مراكز أخرى يحتاجها الجهاز الفني.
ورغم عدم تقديم اللاعب للمردود "الاستثنائي" المتوقع منه حتى الآن، إلا أن الإدارة لا تزال تؤمن بقدراته البدنية العالية وتثق في أن لديه الكثير ليقدمه للقميص الأحمر، وهو ما يجعل قرار رحيله مرهوناً بـ "عرض مالي لا يمكن رفضه".
حقيقة العرض السعودي.. "الحزم" خارج الصورة
انتشرت في الآونة الأخيرة أنباء عن وجود عرض رسمي من نادي الحزم السعودي لضم "نسر قرطاج"، وهو ما نفاه مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي جملة وتفصيلاً.
وأكد المصدر أن كل ما يثار حول هذا العرض هو مجرد "اجتهادات إعلامية" لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.
وشدد المصدر على أن النادي سيتعامل بشفافية تامة في حال وصول أي عروض رسمية، موضحاً أن النية الحالية لدى الجهاز الفني تميل إلى الإبقاء على اللاعب ما لم يجدَّ جديد في ملف الصفقات الأجنبية.
ثقة فنية رغم "دكة البدلاء"
وفي محاولة لرفع الضغوط عن كاهل اللاعب، أوضح مسؤولو القلعة الحمراء أن عدم مشاركة بن رمضان بصفة أساسية في بعض المباريات لا يقلل إطلاقاً من قيمته الفنية أو إمكانياته، بل يأتي في إطار تدوير اللاعبين وتوزيع المجهود البدني، مشيرين إلى أن بن رمضان يظل عنصراً هاماً في حسابات الفريق المحلية والأفريقية.
الخلاصة: الصيف هو الفيصل
يبقى وضع محمد علي بن رمضان معلقاً بين الرغبة في منحه فرصة ثانية كاملة لإثبات جدارته، وبين ضرورة التحرك في سوق الانتقالات لتنفيذ خطة التطوير.
فإذا وصل العرض المناسب الذي يرضي طموحات الأهلي المالية واللاعب الفنية، قد نرى بن رمضان خارج الجزيرة، وإلا فإنه سيستمر في رحلة البحث عن "بريق التوهج" مع بطل أفريقيا.
