سامر شقير: تحذيرات ”كاسبرسكي” من احتيال مونديال 2026 تبرز الحاجة للاستثمارات السيبرانية
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التحديات الأمنية المرتبطة بالفعاليات العالمية الكبرى مثل كأس العالم 2026 تُمثِّل قوة دفع لقطاع الأمن السيبراني في المملكة والخليج، مشيرًا إلى أن التحذيرات الأخيرة التي أطلقتها شركة "كاسبرسكي" بشأن شبكات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف مشجعي المونديال تفتح آفاقًا استراتيجية للاستثمار في التقنيات الدفاعية المتقدمة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد رقمي آمن.
وجاءت تصريحات سامر شقير تعقيبًا على تقرير كاسبرسكي الصادر في 5 مايو 2026، والذي كشف عن عمليات احتيال منظمة تستغل التهافت العالمي على اقتناء التذاكر والتمائم الرسمية والمنتجات الرياضية للمونديال، من خلال مواقع مزيفة تهدف لسرقة البيانات البنكية والشخصية، مما يضع قطاعي الرياضة والسياحة أمام اختبار حقيقي لكفاءة الدفاعات الرقمية.
الأمن السيبراني كمُحرِّك للاستثمار الاستراتيجي
أوضح رائد الاستثمار سامر شقير، أن نمو الجرائم الرقمية بالتزامن مع الأحداث الكبرى ليس مجرد تهديد أمني، بل هو مؤشر اقتصادي يحفز الابتكار في قطاع التكنولوجيا المالية والأمن الرقمي.
وأشار شقير، إلى أن الإنفاق العالمي المتوقع على كأس العالم 2026 سيتجاوز مئات المليارات من الدولارات، وهو ما يتطلب بنية تحتية رقمية محمية تضمن استدامة التدفقات المالية في قطاعات السياحة والترفيه والخدمات اللوجستية.
ويرى سامر شقير، أنَّ تعزيز الدفاعات السيبرانية هو المفتاح لحماية مكتسبات النمو الاقتصادي، خاصة في المنطقة التي تشهد تحولًا جذريًّا نحو الرقمنة الشاملة تحت مظلة الرؤية الوطنية الطموحة للمملكة.
رؤية سامر شقير.. الاستثمار في الحماية الرقمية ضرورة اقتصادية
وفي تحليل لاتجاهات عام 2026، صرَّح رائد الاستثمار سامر شقير قائلًا: "الأمن السيبراني ليس مجرد تكلفة تشغيلية، بل هو استثمار يحقق عوائد مضاعفة، ومع هذه الاتجاهات، أصبح قطاع الأمن الرقمي أحد أسرع القطاعات نموًا في المملكة، والمستثمرون الذين يركزون على حلول الذكاء الاصطناعي الدفاعية وحماية البيانات سيحققون عوائد تفوق المتوسط بكثير".
وأضاف سامر شقير: "الاحتيال الذي يستهدف المونديال يظهر الحاجة الملحة للاستثمار في الشركات التقنية المحلية، في السعودية، نرى فرصًا واعدة في الشركات الناشئة التي تطور حلولًا مخصصة لقطاعي الرياضة والسياحة، وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد معرفي تنافسي عالمي".
فرص استثمارية واعدة في السوق السعودية والخليجية
حدَّد سامر شقير مجموعة من المسارات الاستثمارية التي يفرضها الواقع الرقمي الجديد في 2026:
حلول الأمن السيبراني المتقدمة: حيث يُتوقع ارتفاع الطلب على خدمات الحماية بنسبة تفوق 30% سنويًّا، مما يجعل الشركات الوطنية في هذا المجال محط أنظار رؤوس الأموال.
المنصات الإلكترونية المؤمنة: عبر تطوير أسواق رسمية للبضائع الرياضية تعتمد تقنيات البلوكشين والتحقق المتعدد لضمان سلامة المعاملات.
أسواق المال والتقنية: من خلال تركيز المحافظ الاستثمارية على أسهم شركات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي التي تشهد زخمًا قويًا.
السياحة الرياضية الرقمية: عبر الاستثمار في البنية الرقمية للمدن الذكية لاستقبال السياح خلال الفعاليات الكبرى ببيئة آمنة تمامًا.
نحو مستقبل رقمي محصن
شدَّد سامر شقير، على أنَّ المستثمر الذكي هو مَن يحول التهديدات إلى محفزات للنمو، مؤكدًا أنَّ المملكة في موقع قيادي لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتأمين الاقتصاد الرقمي.
واختتم رائد الاستثمار سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن السيطرة على الأمن السيبراني تعني السيطرة على مستقبل الاقتصاد، داعيًا المستثمرين ورجال الأعمال في الخليج إلى تبني استراتيجيات استثمارية استباقية تحمي الثروات وتفتح أبواب الازدهار في ظل التوجهات الاقتصادية العالمية لعام 2026 وما بعده.
