أخبار 24 ساعة

سامر شقير: صورة واحدة بين تشارلز وترامب تكشف مستقبل الاستثمار

الجمعة 1 مايو 2026 01:24 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنه في مشهد لافت التقطته BBC News، ظهر الملك تشارلز الثالث إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بابتسامة تعكس ثقة دبلوماسية واضحة، في لحظة بدت أكبر من مجرد لقاء رسمي. 

وأضاف رائد الاستثمار في بيان له، أنَّ هذه الصورة لم تكُن تفصيلًا بروتوكوليًّا عابرًا، بل إشارة قوية إلى عودة الزخم في العلاقات الدولية، وما يمكن أن يحمله ذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وثقة المستثمرين.

وأوضح شقير، أنه من زاوية أوسع، تعكس هذه اللحظة حقيقة أساسية في عالم الاستثمار: السياسة والدبلوماسية ليستا منفصلتين عن الاقتصاد، بل تُمثلان أحد أهم محركاته، وعندما تتعزز العلاقات بين قوى كبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فإن ذلك ينعكس سريعًا على الأسواق، من خلال زيادة الثقة وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة والتكنولوجيا والسياحة.

ولفت رائد الاستثمار، إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية تُمثِّل فرصة استراتيجية لدول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لإعادة تموضعها كمركز عالمي لجذب الاستثمارات، فمع تسارع التحولات الجيوسياسية، يبحث المستثمرون عن بيئات مستقرة قادرة على تحويل هذه العلاقات الدولية إلى مشاريع واقعية وعوائد مستدامة.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ رؤية 2030 تلعب دورًا محوريًّا في هذا التحوُّل، حيث نجحت في بناء إطار اقتصادي يجمع بين الطموح والاستقرار، فالمشاريع الكبرى في السياحة والطاقة المتجددة والبنية التحتية لم تعد مجرد خطط مستقبلية، بل أصبحت واقعًا يجذب رؤوس الأموال العالمية ويُعزز من ثقة المستثمرين.

وقال سامر شقير: إنَّ المرحلة الحالية تتطلب من المستثمرين فهمًا أعمق للعلاقة بين الدبلوماسية والاقتصاد، فالعوائد لم تعد تأتي فقط من تحليل الأرقام، بل من قراءة الاتجاهات السياسية وبناء شراكات طويلة الأمد، والقطاعات المرتبطة بالتعاون الدولي، مثل الذكاء الاصطناعي والتطوير العقاري المستدام والسياحة الفاخرة، تُمثِّل اليوم فرصًا واعدة لمَن يسعى إلى استثمار استراتيجي طويل الأجل.

وأشار شقير، إلى أن النجاح في هذا السياق يعتمد على تنويع المحافظ الاستثمارية، والدمج بين الأصول التقليدية والحديثة، مع التركيز على المشاريع التي تتماشى مع التحولات الاقتصادية الكبرى، فالمستثمر الذي يُدرك كيف تتحوَّل الدبلوماسية إلى فرص اقتصادية هو الأكثر قدرة على تحقيق مكاسب مستدامة.

واختتم شقير بيانه بالقول: إن الصور الدبلوماسية لم تعد مجرَّد رموز إعلامية، بل أصبحت مؤشرات حقيقية على اتجاهات الاقتصاد العالمي، مضيفًا أنه وبينما يُعيد العالم تشكيل تحالفاته، تبرز السعودية كواحدة من أبرز المستفيدين من هذا التحوُّل، بفضل قدرتها على تحويل العلاقات الدولية إلى فرص

استثمارية ملموسة، وأنه في عالم سريع التغيُّر، تبقى الفرص الأكبر لأولئك الذين يقرأون ما بين السطور ويتحركون في الوقت المناسب.