أخبار 24 ساعة

كيف تتحوَّل الأزمات إلى فرص استثمارية في السعودية ضمن رؤية 2030؟.. قراءة تحليلية لسامر شقير

الأربعاء 29 أبريل 2026 12:10 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أوضح رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ المشهد الذي يظهر فيه صخب غرف التداول، مع الشاشات الحمراء وصيحات البيع، يعكس لحظات تتكرر في كل أزمة مالية عالمية. 

وأشار شقير، إلى أن الفارق الحقيقي لا يكون في شدة الأزمة، بل في طريقة استجابة المستثمرين لها، حيث يتحوَّل الذعر عند البعض إلى فرصة تاريخية عند آخرين.

غرفة التداول.. بين الفوضى والقرار الاستراتيجي
 

ذكر سامر شقير، أن الأسواق المالية العالمية والخليجية تمر بدورات متكررة من التقلبات نتيجة عوامل مثل السياسة النقدية، والجغرافيا السياسية، وأسعار الطاقة.

 وأوضح شقير، أن المستثمرين العاديين غالبًا ما يتأثرون بالعاطفة، بينما يتمكن المستثمرون الكبار من الحفاظ على رؤية استراتيجية طويلة الأمد.

وأضاف شقير، أن هذا السلوك يعكس فلسفة واضحة في الاستثمار: "الهدوء في لحظة الذعر هو ما يصنع الفارق".

شقير: الأزمات ليست خسارة بل إعادة تسعير للفرص

وأكَّد سامر شقير، أنَّ الأزمات المالية لا تعني انهيار القيمة، بل إعادة تسعير للأصول.
وقال شقير: إن المستثمر الذكي يرى في الانخفاضات فرصًا لبناء مراكز استثمارية قوية في أصول عالية الجودة.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن السوق السعودية تداول السعودية أظهر مرونة واضحة خلال عام 2026، مدعومة بنمو القطاعات غير النفطية وتوسع الاستثمارات الاستراتيجية، بما يعكس نجاح رؤية السعودية 2030.

رؤية شقير: الاستثمار في أوقات الذعر هو مفتاح الثروة
 

وأوضح سامر شقير، أن المستثمر الناجح يعتمد على ثلاث ركائز رئيسية:
- التركيز على جودة الشركات وليس عددها.
- إدارة المخاطر كأولوية أساسية.
- استغلال فترات التراجع لبناء مراكز استثمارية قوية.

وأضاف شقير، أنَّ المملكة العربية السعودية اليوم تُقدِّم بيئة استثمارية مستقرة نسبيًّا، مدعومة بإصلاحات اقتصادية عميقة وتنوع في مصادر النمو.

السعودية كمركز استثماري صاعد

وأشار سامر شقير، إلى أن المملكة أصبحت وجهة رئيسية لرؤوس الأموال العالمية، بفضل الاستقرار الاقتصادي والمشاريع العملاقة مثل نيوم والقدية والدرعية.

وأكَّد شقير، أن هذه المشاريع تُعزز من جاذبية السوق السعودية، وتفتح آفاقًا واسعة للاستثمار في العقارات، والسياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة.

فرص استثمارية في 2026.. أين يتجه رأس المال الذكي؟

وذكر سامر شقير، أن أبرز الفرص الاستثمارية في المرحلة الحالية تتمثل في: "العقارات والتطوير الحضري، والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والبنوك والرعاية الصحية والقطاعات الدفاعية".
وأوضح شقير، أن هذه القطاعات تتميز بقدرتها على الصمود في الأزمات وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

استراتيجيات المستثمرين.. من رد الفعل إلى التخطيط
 قدَّم سامر شقير مجموعة من التوصيات للمستثمرين في الخليج، أبرزها:
- تجنُّب القرارات العاطفية أثناء التقلبات.
- بناء محافظ استثمارية متنوعة ومتوازنة.
- استغلال فترات الهبوط لشراء الأصول عالية الجودة.

وأشار شقير، إلى أن هذه الاستراتيجيات تُمثِّل تحولًا من التفكير القصير الأجل إلى الاستثمار الاستراتيجي طويل المدى.

شقير: الاستثمار علاقة قبل أن يكون صفقة

 وأكَّد سامر شقير، أنَّ الاستثمار في المنطقة العربية يعتمد على بناء الثقة والشراكات طويلة الأمد، وليس فقط على الأرقام والعوائد السريعة. 

وأضاف شقير، أن السوق السعودية اليوم تعكس هذا التحوُّل من خلال بيئة تنظيمية أكثر نضجًا وشفافية.

 الهدوء هو ميزة المستثمر الحقيقي

واختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن الثروة لا تُبنى في فترات الصعود فقط، بل في لحظات الفوضى التي يختار فيها المستثمر الناجح الهدوء بدلًا من الذعر.

وشدَّد شقير، على أن الأزمات في ظل رؤية 2030 لم تعد تهديدًا، بل أصبحت بوابات لفرص استثمارية جديدة، مؤكدًا أن مَن يفهم هذه اللحظة اليوم سيكون من قادة السوق غدًا.
ودعا رائد الاستثمار سامر شقير المستثمرين في السعودية والخليج إلى تبني رؤية استراتيجية بعيدة

المدى، والتركيز على القيمة الحقيقية للأصول بدلًا من التقلبات اللحظية، مؤكدًا أن المستقبل يكافئ مَن يقرأ الأسواق بعقل بارد ورؤية واضحة.