أخبار 24 ساعة

سامر شقير: السعودية تتربع على خارطة الأعمال العالمية في 2026 وتدخل مرحلة الحصاد الاقتصادي

الأحد 26 أبريل 2026 10:05 صـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ المملكة العربية السعودية حققت قفزة نوعية غير مسبوقة في بيئة الأعمال، مشيرًا إلى أن عام 2026 يُمثِّل لحظة فارقة في مسار رؤية السعودية 2030، حيث انتقلت المملكة فعليًّا من مرحلة البناء والتخطيط إلى مرحلة جني الثمار الاستثمارية وتحقيق العوائد الاقتصادية الضخمة.

واستند سامر شقير في تصريحاته إلى التقرير السنوي للرؤية لعام 2025، الذي كشف عن تقدُّم المملكة 60 مركزًا في تصنيف أفضل 100 بيئة أعمال ناشئة صاعدة عالميًّا، حيث صعدت من المركز 83 في عام 2021 إلى المركز 23 في عام 2025. 

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذه الأرقام تعكس نجاحًا استثنائيًّا يتمثل في تحقيق أو تجاوز 93 بالمئة من مستهدفات مؤشرات الأداء، مع اكتمال تنفيذ 935 مبادرة استراتيجية، وهو ما يؤكِّد تحوُّل المملكة إلى منصة استثمارية متكاملة وجاذبة لرواد الأعمال والمستثمرين العالميين.

وأشار سامر شقير، إلى أن القطاع الخاص السعودي أصبح المُحرِّك الرئيسي للنمو، حيث تجاوزت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي نسبة 50 بالمئة، مدعومًا بشراكات استراتيجية مع صندوق الاستثمارات العامة، مؤكدًا أن هذا التحوُّل يُمثِّل نقلة تاريخية من اقتصاد تقوده الدولة إلى اقتصاد تقوده الفرص التنافسية.

وحول توجهات السوق لعام 2026، حدَّد رائد الاستثمار سامر شقير أربعة قطاعات استراتيجية توفر فرصًا واعدة للمستثمرين:

أولًا، الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، التي تشهد تبنيًّا حكوميًّا قويًا وتوفر فرصًا استثمارية هائلة للمبادرين.

ثانيًا، السياحة الفاخرة والترفيه، حيث أصبحت مشاريع نيوم والبحر الأحمر نموذجًا عالميًّا رائدًا في خلق الوجهات السياحية بعوائد طويلة الأجل.

ثالثًا، قطاع اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الذي يستفيد من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة لربط الخليج بالأسواق العالمية.

رابعًا، القطاع العقاري الاستراتيجي، الذي ينمو مدفوعًا بطلب محلي قوي وتركيبة سكانية شابة، مما يضمن عوائد مستقرة.

وشدَّد سامر شقير، على أن السعودية اليوم تقدم مزيجًا فريدًا يجمع بين الاستقرار السياسي، والإصلاحات التنظيمية الجريئة، وتدفق رؤوس الأموال المؤسسية، ورغم التحديات التشغيلية الطبيعية المرتبطة بحجم المشاريع العملاقة والمنافسة الإقليمية، إلا أن شقير أكَّد أنَّ الاتجاه العام للاقتصاد السعودي صاعد بقوة ومستدام.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن المملكة لم تعد مجرد سوق نامٍ، بل أصبحت منصة لإعادة التشكيل الاقتصادي العالمي، مشددًا على أن الفرصة الاستثمارية المتاحة حاليًا في المملكة تعد من الفرص التي لا تتكرر، داعيًا المستثمرين إلى اقتناص هذه اللحظة الاستراتيجية.