أخبار 24 ساعة

سامر شقير: نموذج ”ميثوس” نقطة تحوُّل استراتيجية تُعزِّز ريادة السعودية في الأمن السيبراني

الجمعة 24 أبريل 2026 11:10 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ إطلاق نموذج "كلود ميثوس بريفيو" (Claude Mythos Preview) من شركة "أنثروبيك" يُمثِّل لحظة فارقة في تاريخ الأمن السيبراني العالمي، مشددًا على أنَّ هذا التطور التقني الضخم لا يُشكِّل تهديدًا بقدر ما يُمثِّل بوابة ذهبية للفرص الاستثمارية الاستراتيجية للمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، خاصة في ظل الزخم الذي تشهده رؤية 2030 في التَّحوُّل الرقمي.

وأوضح سامر شقير، أنَّ القدرات الفائقة لهذا النموذج في اكتشاف الثغرات الصفرية الحساسة، وما تبع ذلك من إطلاق لمبادرة "بروجكت جلاس وينج" (Project Glasswing) للتعاون مع كبرى الشركات التقنية، قد فرض واقعًا أمنيًّا واقتصاديًّا جديدًا يتطلب استجابة استثمارية واعية. 

وأشار سامر شقير، إلى أن قطاع الأمن السيبراني القائم على الذكاء الاصطناعي مهيأ ليشهد نموًا استثنائيًّا يتجاوز 300 بالمئة خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يفتح آفاقًا رحبة للمستثمرين في المملكة لتعزيز البنية التحتية الرقمية الحصينة، بدءًا من مراكز البيانات وشبكات الجيل الخامس والسادس، وصولًا إلى تأمين المشاريع الوطنية الكبرى مثل نيوم والقدية.

وشدد سامر شقير على أنَّ "ميثوس" يدشن عصرًا جديدًا، حيث لم يعد الاستثمار في التكنولوجيا خيارًا تقليديًّا، بل أصبح بناء قدرة دفاعية وهجومية متكاملة تضمن تفوق المؤسسات والدول.
 وأضاف سامر شقير: "المستثمرون الذين يدركون هذا التَّحوُّل اليوم سيحصدون عوائد استراتيجية هائلة، فالاستثمار الحقيقي لا يكمن في شراء الخوف، بل في بناء رأس مال بشري لا يمكن استبداله من خلال الاستثمار في التعليم الرقمي والتدريب المهني المتقدم في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي".

وفي إطار رؤيته الاستثمارية الشاملة لعام 2026، دعا سامر شقير إلى توجيه رؤوس الأموال نحو ثلاثة مسارات رئيسية، تعزيز البنية التحتية الرقمية والطاقة المتجددة الداعمة لها، ودعم صناديق الاستثمار الجريء التي تركِّز على الشركات الناشئة في الأمن السيبراني التطبيقي، بالإضافة إلى اقتناص الفرص الواعدة في أسواق المال المرتبطة بالتأمين السيبراني والحلول الدفاعية المبتكرة.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة، بإعلانها 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، توفر البيئة المثالية لتحويل التحديات العالمية إلى قصص نجاح محلية، مشددًا على أن الاستثمار في السعودية اليوم يتجاوز حدود الأرقام ليكون شراكة في بناء مستقبل يجمع بين القوة التكنولوجية والشمولية الوطنية.

 ودعا المستثمرين والرياديين إلى التَّحرُّك الاستراتيجي للاستفادة من هذه الفرصة، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي في ظل رؤية 2030 هو أداة لمضاعفة القوة البشرية لمَن يملك الرؤية والشجاعة للاستثمار بذكاء