إعصار ”السيتي” يضرب ليفربول برباعية.. وهالاند يطرد ”الريدز” من كأس الاتحاد الإنجليزي
في ليلة قاسية على عشاق "الريدز" بملعب الاتحاد، لقن مانشستر سيتي خصمه ليفربول درساً قاسياً في فنون كرة القدم، بعدما اكتسحه برباعية نظيفة مساء السبت، ليحجز "السيتيزنز" مقعدهم بجدارة في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2025-2026.
هالاند "المدمر" يكتب التاريخ
كان النجم النرويجي إيرلينج هالاند هو العريس الأول للقاء، حيث نجح في تسجيل "هاتريك" تاريخي هز به أركان دفاع ليفربول.
افتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 37 من ركلة جزاء حصل عليها زميله أورايلي، ثم ضاعف النتيجة في الدقيقة 45 برأسية متقنة. وفي الشوط الثاني، واصل توهجه بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة 56، بينما تكفل المتألق سيمينيو بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 51، ليؤكد سيطرة السيتي المطلقة.
ليلة حزينة لمحمد صلاح ومشهد درامي
على الجانب الآخر، عاش النجم المصري محمد صلاح واحدة من أصعب مبارياته؛ حيث غاب عنه التوفيق تماماً. رغم مشاركته أساسياً، إلا أن صلاح أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 63 كانت كفيلة بتقليص الفارق، قبل أن يقرر المدرب أرني سلوت استبداله في الدقيقة 76 والدفع بـ "كييزا".
وشهدت لحظة خروج صلاح مشهداً درامياً لفت أنظار الجماهير المصرية، حيث تزامن خروج "مو" مع دخول مواطنه عمر مرموش بديلاً لهالاند في صفوف مانشستر سيتي، ليتبادل الثنائي المصري الأدوار في أرض الملعب وسط مشاعر متباينة بين انكسار ليفربول وتألق السيتي.
أرني سلوت تحت مقصلة الجماهير
لم تمر الهزيمة المذلة مرور الكرام على جماهير ليفربول، التي صبت غضبها العارم على المدير الفني أرني سلوت. وانتقد المشجعون فشل المدرب في التعامل مع سرعات لاعبي السيتي (رودري، سيمينيو، ودوكو) الذين حاصروا "الريدز" في وسط ملعبهم، كما وجه نجم ليفربول سابقاً انتقادات حادة لأداء الفريق بشكل عام ولتراجع مستوى محمد صلاح الفني في هذه الموقعة الحاسمة.
إحصائيات من وحي القمة:
- هالاند: الهاتريك رقم (..) في مسيرته، والضحية هذه المرة هو الغريم ليفربول.
- مانشستر سيتي: تأهل لنصف النهائي بأقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن.
- ليفربول: ودع المنافسة وسط تساؤلات كبرى حول مستقبل الفريق مع سلوت والأسماء الكبيرة في التشكيل.
بهذا الفوز، يواصل مانشستر سيتي رحلته نحو منصات التتويج، بينما يدخل ليفربول نفقاً مظلماً من الانتقادات الفنية والجماهيرية التي قد تعجل بقرارات حاسمة داخل قلعة "أنفيلد".
